برق غزة / قطر
أكدت دولة قطر دعمها للتفاهم الجاري بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن الاتفاق الحالي يمثل خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن الدوحة أسهمت في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن للوصول إلى تسوية سياسية، مشيراً إلى أن قطر ستكون ممثلة في اللقاء المرتقب بمدينة جنيف السويسرية، والذي يُنتظر أن يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين.
وأضاف أن بلاده تأمل أن يفضي الاتفاق إلى إعادة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، بما ينعكس إيجاباً على أمن الطاقة وحركة التجارة الدولية، موضحاً أن قطر ليست وسيطاً مباشراً في المفاوضات، لكنها تدعم جهود الوساطة التي تقودها باكستان وتتحرك في إطارها.
وتأتي التصريحات القطرية بعد إعلان مسؤولين إيرانيين أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة ستُوقَّع يوم الجمعة في سويسرا، على أن تعقبها جولة مفاوضات مباشرة بين الطرفين لبحث الملفات العالقة.
كما أكد مسؤولون إيرانيون أن المذكرة تتضمن بنوداً تتعلق بوقف العمليات العسكرية والتصعيد في مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، إلى جانب آلية لمعالجة أي خروقات محتملة لوقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، رحب أمير دولة قطر بالاتفاق، واصفاً إياه بأنه “مهم جداً”، مؤكداً أن هناك عملاً إضافياً ما زال مطلوباً لإنجاح المسار الدبلوماسي، ومشدداً على استعداد بلاده لتقديم المساعدة كلما طُلب منها ذلك.
وكانت وزارة الخارجية القطرية قد رحبت رسمياً بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرة أنها تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز السلام المستدام ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي، كما أشادت بالدور الذي لعبته باكستان وعدد من الأطراف الإقليمية والدولية في تقريب وجهات النظر بين الجانبين.
كما حظي الاتفاق بترحيب دولي واسع، إذ أصدرت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بياناً مشتركاً رحبت فيه بالتفاهم الأمريكي الإيراني، مؤكدة استعدادها لدعم الجهود الرامية إلى تنفيذ الاتفاق وتعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع التشديد على أهمية الحفاظ على الاستقرار في لبنان والمنطقة
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

