برق غزة / غزة
شهدت شوارع مخيم المغازي وسط قطاع غزة تدفق كميات كبيرة من الإسمنت (الباطون) بعد قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بضخها داخل إحدى فتحات الأنفاق شرق المخيم، في محاولة لإغلاقها، ما أدى إلى خروج الإسمنت وانتشاره في الطرقات والمناطق المحيطة.

وأفاد شهود عيان بأن كميات الإسمنت تدفقت بشكل واسع إلى شوارع المخيم، الأمر الذي أثار استغراب السكان، خاصة في ظل النقص الحاد في مواد البناء التي يعاني منها قطاع غزة منذ أشهر نتيجة الحصار وإغلاق المعابر.
واستغل عدد من المواطنين الباطون المتدفق لإجراء ترميمات مؤقتة لمنازلهم المتضررة جراء الحرب، في محاولة للتخفيف من الأضرار التي لحقت بمساكنهم، وسط استمرار أزمة إعادة الإعمار وشح مواد البناء اللازمة لأعمال الترميم.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتواصل فيه معاناة آلاف الأسر الفلسطينية التي فقدت منازلها أو تعرضت لأضرار جسيمة خلال الحرب، فيما لا تزال عمليات إعادة الإعمار تواجه تحديات كبيرة بسبب القيود المفروضة على دخول المواد الإنشائية إلى القطاع.
كما حذرت مؤسسات دولية من تفاقم أزمة السكن وإعادة الإعمار في القطاع نتيجة النقص الحاد في مواد البناء وتأخر إدخالها إلى غزة.

وأكدت تقارير صادرة عن مؤسسات أممية وإنسانية أن مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساكن مؤقتة ومواد ترميم أساسية، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والمنازل خلال الحرب، الأمر الذي يجعل أي كميات من مواد البناء ذات أهمية كبيرة للسكان المتضررين.
صور متداولة من المكان أظهرت انتشار الإسمنت في عدة شوارع داخل مخيم المغازي، بينما ظهر مواطنون وهم يحاولون الاستفادة منه في أعمال صيانة وترميم محدودة لمنازلهم المتضررة.

تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

