برق غزة /وكالات
أعلنت وزارة الخارجية السورية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا»، التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الجانب الروسي بشأن مستقبل قاعدتي حميميم وطرطوس، تتضمن بدء عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري.
وبحسب الخارجية السورية، ستتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، بما في ذلك مطار حميميم والرصيف الرابع في ميناء طرطوس، ضمن ترتيبات جديدة للوجود الروسي في المنطقة.
وتأتي هذه التفاهمات في وقت تواصل فيه دمشق وموسكو بحث مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا، ولا سيما قاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية، اللتين تمثلان أهم موطئ قدم عسكري لروسيا في شرق البحر المتوسط.
وكانت تقارير إعلامية موثوقة قد أشارت خلال الأشهر الماضية إلى مفاوضات بين الجانبين بشأن إعادة هيكلة الوجود الروسي في القاعدتين.
وفي السياق، كانت وكالة «رويترز» قد نقلت في وقت سابق أن مشروعًا لوجستيًا روسيًا في الرصيف الرابع بميناء طرطوس سيُقام داخل منطقة مقيدة من القاعدة البحرية، مع بقاء أجزاء أخرى مخصصة للعمليات العسكرية الروسية، ما يعكس وجود ترتيبات لفصل بعض الأنشطة المدنية واللوجستية عن المنشآت العسكرية.
وتكتسب قاعدتا حميميم وطرطوس أهمية استراتيجية لموسكو؛ إذ توفر حميميم مركزًا للعمليات الجوية، بينما تُعد طرطوس منفذ روسيا البحري الرئيسي في البحر المتوسط.
وكانت اتفاقية عام 2017 قد سمحت لروسيا باستخدام منشآتها في طرطوس لمدة 49 عامًا قابلة للتمديد.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

