برق غزة /غزة
حذّر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، د. إسماعيل الثوابتة، من تصاعد ما وصفها بحملات الحرب النفسية والتضليل الإعلامي الممنهج، مشيراً إلى أن هذه الحملات تستهدف نشر الشائعات والأخبار الزائفة، وضرب تماسك الجبهة الداخلية وإثارة البلبلة في المجتمع الفلسطيني.
وقال الثوابتة إن الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته وأدواته يعملون، وفق ما أفاد، على ضخ شائعات وتقارير مفبركة عبر منصات متعددة وحسابات مجهولة أو وهمية، بهدف التأثير في الرأي العام الفلسطيني خلال الحرب المتواصلة على قطاع غزة.
وأوضح أن الهدف من هذه الحملات يتمثل في بث الخوف والهلع والإرباك بين المواطنين، ومحاولة التأثير في الوعي الفلسطيني وزعزعة الاستقرار المجتمعي، داعياً إلى عدم تداول المعلومات غير الموثوقة والتحقق من مصادر الأخبار قبل نشرها.
وتأتي تصريحات الثوابتة في سياق تحذيرات متكررة أصدرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بشأن تداول الأخبار العبرية والمعلومات غير الموثقة. ففي يوليو/تموز 2025، دعا المكتب الصحفيين والنشطاء إلى الحذر من الأخبار المتعلقة بتطورات ميدانية أو صفقات مزعومة، معتبراً أنها قد تُستخدم ضمن حملات تستهدف إرباك الشارع الفلسطيني وزرع البلبلة.
كما سبق للمكتب أن حذّر، في بيان نشره خلال أبريل/نيسان 2025، من صفحات وحسابات مجهولة تنشر شائعات وأخباراً مفبركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أهمية تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة.
وفي سبتمبر/أيلول 2025، نقلت وكالة سند للأنباء عن المكتب الإعلامي الحكومي تحذيراً مماثلاً من حملات تضليل إسرائيلية ممنهجة، قال إنها تستهدف نشر الشائعات والتأثير في صمود الفلسطينيين.
وأكد الثوابتة أن مواجهة التضليل الإعلامي تتطلب وعياً مجتمعياً ومسؤولية في تداول المعلومات، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع غزة، مشدداً على ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية والموثوقة قبل تصديق أو نشر أي معلومة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

