برق غزة / فلسطين
قال مكتب إعلام الأسرى إن الأسرى الفلسطينيين المعزولين في سجن «جانوت» يواجهون ظروفًا احتجازية قاسية، تشمل نقصًا حادًا في الطعام والملابس ومواد النظافة، إلى جانب محدودية وقت «الفورة» وسوء المعاملة والاعتداءات الجسدية، بحسب ما أورده المكتب.
وأوضح المكتب أن بعض الأسرى لا تتجاوز مدة خروجهم إلى ساحة السجن 15 دقيقة كل يومين، كما تحدث عن تعرضهم للدفع والضرب وإزعاجهم ليلًا عبر الطرق المتكرر على أبواب الزنازين ونوافذها.
وتتوافق هذه الإفادات مع شهادات سابقة من داخل عزل «جانوت»، إذ كشف الأسير حسن سلامة، في رسالة مسربة نُشرت في يوليو/تموز الماضي، عن تعرض الأسرى لعمليات قمع وتفتيش واعتداءات بالضرب، مشيرًا إلى أن كميات الطعام المقدمة لهم أقل بكثير مما كانت عليه في عزل «مجدو»، وأن مساحة الفورة ضيقة ولا تصلها أشعة الشمس.
وكانت وكالة «سند» قد أفادت في يوليو/تموز بأن إدارة سجون الاحتلال نقلت عددًا من الأسرى، بينهم مهند شريم وحسن سلامة وعبد الله البرغوثي ورزق الرجوب، إلى العزل الانفرادي في سجن «جانوت»، في إطار تشديد إجراءات العزل بحق عدد من قيادات الحركة الأسيرة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار القيود المفروضة على زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين، وسط دعوات من مؤسسات الأسرى والجهات الحقوقية إلى السماح بالزيارات والاطلاع على أوضاع المعتقلين.
كما وثقت تقارير صحفية وحقوقية خلال الفترة الماضية شكاوى متكررة بشأن التجويع والإهمال الطبي وسوء ظروف الاحتجاز.
وطالب مكتب إعلام الأسرى الجهات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لتحسين ظروف الأسرى في «جانوت»، وضمان حقوقهم الأساسية، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات بحقهم.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

