اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم المناضل والقيادي الوطني فتحي خازم ( أبو الرعد ) بعد مسيرة حافلة بالتضحية والمقاومة تحول خلالها إلى أحد أبرز الرموز الوطنية وشخصية استثنائية في ذاكرة الحاضنة الشعبية .
وكان “أبو الرعد” قد برز بشكل لافت كأيقونة للصبر والصلابة في مخيم جنين عقب استشهاد نجليه رعد خازم (منفذ عملية شارع ديزنغوف ) ، وعبد الرحمن خازم الذي استشهد خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في المخيم ذاته .
وشكل خازم وهو عقيد سابق في السلطة الوطنية الفلسطينية، حالة نضالية فريدة إذ لم يكتفِ بنعي نجليه بل تحول إلى خطيب وموجّه ومساند لشباب المقاومة في المخيم ، داعياً باستمرار إلى الوحدة الوطنية ورص الصفوف لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة .
وعلى مدار أشهُر طويلة تعرض ابو الرعد لملاحقات ومطاردات حثيثة من قبل أجهزة أمن الاحتلال التي وضعه إعلامها على قائمة الأهداف واعتبره الأب الروحي لكتيبة جنين إلى جانب تعرض منزله للهدم والمداهمة المتكررة .
فيما نعت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الشهيد أبو الرعد خازم مؤكدة أن اغتياله يمثل خسارة كبيرة للشارع الفلسطيني ولحركة المقاومة في الضفة الغربية ، مشددة بذلك على أن سيرة عائلة خازم ستظل محفورة في سجل البطولة والتضحية .

