برق غزة_محمود البسيوني
تترقب إسرائيل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر، وسط اهتمام متزايد بتنامي العلاقات بين القاهرة وبكين، خاصة في المجالات العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية، وما قد يحمله هذا التقارب من تداعيات على موازين القوى في الشرق الأوسط.
وتأتي الزيارة المرتقبة في ظل توسع التعاون المصري الصيني، بما في ذلك تدريبات عسكرية مشتركة ومشروعات تكنولوجية، بينما تنظر دوائر إسرائيلية إلى قناة السويس وموقع مصر الاستراتيجي باعتبارهما عنصرين مهمين في الحسابات الصينية للربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.
ويعكس الاهتمام الإسرائيلي مخاوف أوسع من اتساع الحضور الصيني في المنطقة وانتقاله من الاستثمار والبنية التحتية إلى التكنولوجيا والتعاون العسكري.
وترى تحليلات إسرائيلية أن تعميق الشراكة بين القاهرة وبكين قد يمنح الصين موطئ قدم أكثر تأثيرًا في منطقة تعدها إسرائيل شديدة الحساسية لأمنها ومصالحها.
وحظيت الزيارة باهتمام في عدد من المنصات الإسرائيلية، من بينها منصة “إم إس” التي تناولت مراجعة لمعهد “مشجاب” حول تعمق التعاون الصيني المصري، بينما رصدت منصة “روتر” الزيارة وركزت على توقيتها السياسي وتنامي العلاقات بين القاهرة وبكين، خاصة في المجالات العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية.

