برق غزة /وكالات
قال رجل الأعمال والناشط السياسي الإسرائيلي عامي درور إنه سمع “شائعات” تفيد بأن ظاهرة الطحالب التي أدت إلى توقف عدد من منشآت تحلية المياه في إسرائيل قد لا تكون ناتجة عن الطحالب، وإنما عن مياه صرف صحي متدفقة من قطاع غزة.
وأضاف درور، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل تواجه “حدثًا جنونيًا” بسبب توقف منشآت التحلية، مشيرًا إلى أن تداعيات الأزمة وصلت إلى القطاع الزراعي، مع تقليص إمدادات المياه المخصصة للمزارعين، محذرًا من أن آثارها قد تطال الجمهور الإسرائيلي.
كما انتقد ما وصفه بـ”الإخفاق الاستراتيجي” في عدم توفير احتياطيات مائية كافية لمواجهة مثل هذه الأزمات، معتبرًا أن الاعتماد الكبير على منشآت التحلية يجعل منظومة المياه الإسرائيلية عرضة للخطر عند تعطلها.
وتأتي تصريحات درور في وقت أوقفت فيه إسرائيل خمسة من أصل ستة منشآت تحلية رئيسية على ساحل البحر المتوسط، بعد ارتفاع غير مسبوق في عكورة مياه البحر.
وبحسب سلطة المياه الإسرائيلية وخبراء في مجال التحلية، فإن السبب المرجح هو انتشار طحالب مجهرية انجرفت من منطقة دلتا النيل، وليس مياه الصرف الصحي القادمة من غزة.
وأدت الأزمة إلى تقليص استخدام المياه في الزراعة والبستنة العامة، فيما استمرت إمدادات المياه للمنازل، مع إعادة تشغيل بعض المنشآت جزئيًا خلال الأيام الماضية.
وحتى 3 سبتمبر، كانت عدة منشآت لا تزال متوقفة أو تعمل بقدرات محدودة، مع زيادة الاعتماد على مصادر مائية احتياطية.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطة المياه الفلسطينية أن نحو 55 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي تُصرّف يوميًا في غزة دون معالجة، منها نحو 40 ألف متر مكعب إلى البحر، نتيجة توقف محطات المعالجة الرئيسية وتضرر شبكات ومحطات الصرف الصحي.
وبذلك، فإن الربط بين أزمة منشآت التحلية ومياه الصرف الصحي في غزة يبقى، وفق المعطيات المتاحة، ادعاءً أو شائعة لم تثبتها الجهات الإسرائيلية المختصة، بينما تشير التقارير الرسمية والإسرائيلية إلى الطحالب القادمة من دلتا النيل باعتبارها السبب المرجح لارتفاع عكورة مياه البحر..
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

