برق غزة /غزة
كتبت: نور الهدى أبو عودة
أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن استمرار قتل النساء والأطفال في قطاع غزة يمثل تصعيدًا لحرب الإبادة، مشيرًا إلى أن الانتهاكات لم تتوقف رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ قبل نحو عام.
وقال قاسم، في بيان اليوم الاثنين، إن استمرار سقوط الضحايا المدنيين يشكل خرقًا للتهدئة، منتقدًا ما وصفه بصمت «مجلس السلام» وعجزه عن تسمية الاحتلال بوصفه الطرف الذي يعمل على تقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن «إيجاد مسوغات لجرائم الاحتلال ومراعاة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة يوفر غطاءً لاستمرار الانتهاكات ويقوض الاتفاق»، داعيًا إلى التعامل مع الخروقات وفق ما تقتضيه مسؤولية تثبيت وقف إطلاق النار.
ودعا قاسم الدول العربية والإسلامية المشاركة في «مجلس السلام» إلى اتخاذ موقف واضح وعملي تجاه ما وصفه بجرائم الاحتلال والانتهاكات المستمرة في قطاع غزة.
وتأتي تصريحات قاسم في ظل استمرار حوادث القتل والدمار في القطاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وكانت الأمم المتحدة قد وثقت، في الفترة من 10 أكتوبر 2025 إلى مطلع أبريل 2026، مقتل 196 فلسطينيًا، بينهم 18 امرأة و43 طفلًا، في هجمات إسرائيلية قرب المناطق التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
كما أفادت وكالة «رويترز» في 16 سبتمبر الجاري بمقتل ما لا يقل عن 20 فلسطينيًا، بينهم 6 أطفال، إثر انهيار مبنى متضرر من الحرب في مدينة غزة، مشيرة إلى أن أكثر من 1300 فلسطيني قُتلوا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، وفق بيانات السلطات الصحية في غزة، مع استمرار تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحماس بشأن خروقات الاتفاق.
وسبق أن وجّهت حماس انتقادات إلى «مجلس السلام» بشأن تعامله مع تطورات غزة، إذ دعا قاسم في 5 سبتمبر المجلس إلى التركيز على خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، والحفاظ على خطاب قال إنه «متوازن وموضوعي»، فيما طالب في 7 سبتمبر ممثل المجلس في غزة نيكولاي ميلادينوف بالضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات والبدء بمسار إعادة الإعمار.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

