برق غزة / سلوى خريس
يواصل ملف سفر الجرحى والمرضى من قطاع غزة إلقاء بظلاله الثقيلة على المشهد الإنساني المأساوي في ظل استمرار قيود الحركة وشح فرص الإجلاء الطبي عبر المنافذ الحدودية ما يفاقم من معاناة آلاف الحالات الحرجة التي تنتظر بفارغ الصبر فرصة لتلقي العلاج في الخارج .
وتظهر الأرقام الميدانية المسجلة خلال هذا الشهر حجم الفجوة الصارخة بين الاحتياج الطبي الفعلي والحركة الميدانية إذ لم تتعدَّ أعداد المغادرين عشرات المرضى رفقة ذويهم .وكان من بينها خروج دفعة ضمت ثمانية وثمانين مسافراً من بينهم سبعة وثلاثون مريضاً وسبعة وأربعون مرافقاً عبر معبر رفح البري .
وتؤكد القطاعات الطبية أن هذه الأعداد المحدودة لا تلبي أدنى المستويات المطلوبة أمام قوائم الانتظار الطويلة التي تضم آلاف المصابين ومرضى الأورام والفشل الكلوي .
ما أدى لتدهور حالتهم الصحية يوماً بعد يوم بسبب تداعي المنظومة الصحية داخل القطاع وخروج معظم المستشفيات عن الخدمة وهو ما يدفع المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتكرار مطالباتها بضرورة فتح المعابر وتسهيل خروج المرضى بانتظام تجنباً لارتفاع معدلات الوفيات بين المنتظرين .

