برق غزة / سلوى خريس
دعت الولايات المتحدة حلفاءها وشركاءها الدوليين إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية الممرات البحرية الاستراتيجية وتأمين حركة التجارة العالمية مشددةً على أن استقرار الاقتصاد العالمي يتطلب تحركاً جماعياً لمواجهة التهديدات الجيوسياسية واحتواء آثارها التضخمية .
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن تأمين الممرات المائية الحيوية وفي مقدمتها المضائق البحرية الدولية مثل مضيق هرمز يُعدّ شرطاً أساسياً لضمان تدفق الإمدادات وحماية خطوط نقل الطاقة والبضائع من أي اعتداءات .
وأوضح روبيو أن واشنطن والدول الحليفة ترفض قاطعاً أي محاولات لفرض رسوم غير قانونية على السفن التجارية في المياه الدولية واصفاً ذلك بأنه سابقة خطيرة تهدد حرية الملاحة الكونية .
كما شدد الوزير الأمريكي على أن الدول الكبرى والقادرة خصوصاً التي تعتمد على واردات النفط والتجارة المارة عبر هذه المضائق يجب أن تتقدم وتشارك بشكل فعال في جهود الحماية والمرافقة البحرية مؤكداً أن الولايات المتحدة مستعدة للقيام بدورها لكنها لن تتحمل العبء بمفردها .
وأشار روبيو إلى أن الاضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين ينعكسان مباشرة على أسعار الوقود والسلع الأساسية عالمياً مجدداً اتهام القوى الإقليمية والجماعات المسلحة بالوقوف خلف استهداف السفن ومؤكداً أن واشنطن ستواصل العمل على تفكيك هذه الممارسات لضمان الأمن البحري والحد من الضغوط التضخمية .

