برق غزة / وكالات
تتواصل عملية فرز الأصوات في المغلفات المزدوجة في الانتخابات الإسرائيلية، وسط ترقب للتغييرات المحتملة في توزيع مقاعد الكنيست، في وقت تشير فيه تقديرات إعلامية إلى أن النتائج النهائية قد لا تُحدث تحولًا كبيرًا في موازين القوى بين المعسكرات السياسية.
ونقل موقع «عبري لايف»، عن القناة 12 العبرية، خمس ملاحظات بشأن مسار الفرز والحسابات السياسية المرتبطة بتوزيع المقاعد، في ظل استمرار احتساب الأصوات التي لم تُدرج بعد ضمن النتائج الأولية.
وبحسب التقرير، يستفيد معسكر اليمين من آلية توزيع المقاعد المتبقية، المعروفة باسم قانون «بدر–عوفر»، واتفاقيات فائض الأصوات، إذ تشير التقديرات إلى أفضلية لهذا المعسكر في توزيع المقاعد الإضافية بنسبة ثلاثة إلى اثنين.
وأشار التقرير إلى احتمال خسارة حزب «شاس» مقعدًا لصالح حزب «الليكود»، نتيجة آلية احتساب الأصوات وتوزيع المقاعد المتبقية.
وفي سياق متصل، ذكر التقرير أن تحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد يتقدم بمقعد واحد على القائمة المشتركة وفق الحسابات التي تناولها، معتبرًا أن هذا الفارق قد تكون له أهمية في حال التوجه نحو تشكيل حكومة وحدة، لا سيما فيما يتعلق بدور رئيس المعارضة في تلقي الإحاطات الأمنية.
كما رجّح التقرير أن يكون تأثير أصوات المغلفات المزدوجة، التي تشمل أصوات الجنود وناخبين آخرين يصوّتون خارج مراكز الاقتراع المعتادة وفق الإجراءات المعتمدة، أقل من المتوقع في تغيير النتائج بصورة كبيرة، مشيرًا إلى تراجع الوزن النسبي لأصوات الجنود ضمن هذه الفئة من الأصوات.
وأضاف أن معسكر التغيير وحزب «راعم» قد يتمكنان، وفق الحسابات المطروحة، من تجاوز معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من حيث عدد المقاعد، لكن تشكيل حكومة أقلية سيظل مرهونًا بامتناع القائمة المشتركة عن التصويت، وهو سيناريو وصفه التقرير بالصعب سياسيًا.
وتأتي هذه التقديرات في وقت لم تُحسم فيه النتائج النهائية رسميًا، إذ يمكن أن تتغير حصيلة بعض الأحزاب مع استكمال الفرز والتدقيق في الأصوات المتبقية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

