أقرت الهيئة العامة للتنمية السياحية في مصر حزمة واسعة من التسهيلات المالية والإدارية لمستثمري منطقة طابا – نويبع في جنوب سيناء، وذلك في إطار مواجهة التداعيات السلبية التي لحقت بالأنشطة السياحية خلال العامين الماضيين نتيجة الحرب في قطاع غزة والتوترات الأمنية المحيطة بالمنطقة.
وقال مصطفى منير، رئيس الهيئة، إن مجلس الإدارة وافق على تأجيل سداد المديونيات المستحقة لمدة عام إضافي، مع وقف المطالبة بالسداد لمدة 18 شهرًا دون احتساب أي فوائد، مؤكدًا أن هذه القرارات جاءت استجابة مباشرة لمطالب المستثمرين عقب سلسلة من الاجتماعات الميدانية والجولات التفقدية التي نفذها مسؤولو الهيئة في المنطقة.
وأوضح منير أن منطقة طابا – نويبع تعرضت لضغوط استثنائية أدت إلى توقف غالبية الأنشطة والمقاصد السياحية، مشيرًا إلى أن عدد الفنادق العاملة حاليًا لا يتجاوز 6 فنادق فقط من إجمالي 55 فندقًا مسجلة بالمنطقة.
وأضاف أن التسهيلات المعتمدة لا تشمل الفنادق التي تعرضت لعمليات سطو أو سرقات خلال فترة الاضطرابات، مرجعًا ذلك إلى إهمال بعض المالكين في تطبيق إجراءات التأمين الأساسية، وهو ما يعد إخلالًا بمعايير الحماية الدنيا المطلوبة.
وتتضمن حزمة الدعم المعتمدة عدة إجراءات تحفيزية، من أبرزها:تمديد فترة الإعفاء من سداد قيمة الأراضي إلى ثلاث سنوات بدلًا من عامين.
تجميد المديونيات لمدة 18 شهرًا دون فرض أي غرامات أو أعباء مالية إضافية.وأكد رئيس الهيئة أن هذه الخطوات تأتي في إطار حرص الدولة على دعم استمرارية النشاط السياحي في منطقة طابا – نويبع، التي تعد أحد أهم المقاصد السياحية في جنوب سيناء، وعنصرًا استراتيجيًا في خريطة السياحة المصرية.

