أوقفت شرطة لندن، الثلاثاء، الناشطة السويدية غريتا تونبرغ أثناء مشاركتها في تظاهرة داعمة لمضربين عن الطعام تأييداً للفلسطينيين، وفق ما أعلنته مجموعات معنية بالقضية. أفادت مجموعة “سجناء من أجل فلسطين” (Prisoners for Palestine) في بيان بأن توقيف تونبرغ جرى بموجب قانون مكافحة الإرهاب خلال فعالية نظمتها المجموعة.
وبحسب البيان، فإن التظاهرة جاءت دعما لمحتجزين أُوقفوا سابقاً على خلفية اتهامات، من بينها دعم مجموعة “بالستاين أكشن” المحظورة. وكانت تونبرغ ترفع لافتة كتب عليها: “أؤيد سجناء بالستاين أكشن وأرفض الإبادة الجماعية”.ولا يُعد هذا التحرك الأول لتونبرغ في إطار التضامن مع الفلسطينيين، إذ شاركت خلال الفترة الماضية في أنشطة دولية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وأكدت في مناسبات عدة دعمها لحقوق الفلسطينيين ورفضها للعمليات العسكرية والحصار المستمر.
كما ارتبط اسمها بحملات تضامن مع غزة، سواء عبر مشاركتها في تظاهرات أو من خلال تصريحات علنية ربطت فيها بين العدالة المناخية وحقوق الإنسان.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، عبرت تونبرغ بوضوح عن رفضها لما وصفته بـ“التطبيع الأخلاقي مع الجريمة”، معتبرة أن ما يجري لا يمثل صراعًا متكافئًا، بل احتلالًا يحرم شعبًا من حقوقه الأساسية.
وسبق أن شددت، في كلمة ألقتها قبيل إبحار “أسطول الصمود العالمي” الذي شاركت فيه من برشلونة، على أن “التخلي عن السعي للعدالة يعني فقدان الإنسانية”.
وفي تصريحات لاحقة نقلتها وكالة الأناضول، قالت تونبرغ إنها تعرضت للإهانة وسوء المعاملة خلال احتجازها في السجون الإسرائيلية عقب توقيف السفينة التي كانت على متنها، مشيرة إلى حرمانها من الماء والنوم، وتعرضها للاعتداء، وإجبارها على الظهور أمام الكاميرات حاملة العلم الإسرائيلي، واصفة ما حدث بأنه “إهانة متعمدة للكرامة الإنسانية.

