برق غزة / علياء الهواري
توفي الشاب الفلسطيني حمزة العقرباوي، المعروف بلقب “حكواتي فلسطين”، غرقًا في نهر النيل داخل الأراضي المصرية، في حادثة مؤلمة أثارت حالة واسعة من الحزن والصدمة في الأوساط الثقافية والإعلامية الفلسطينية والعربية.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد جرى انتشال جثمان العقرباوي بعد تعرضه للغرق أثناء وجوده على ضفاف النيل، فيما لم تُعلن الجهات الرسمية حتى اللحظة تفاصيل دقيقة حول ملابسات الحادث أو توقيته، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
ويُعد حمزة العقرباوي من الوجوه الشابة البارزة في السرد الحكائي الفلسطيني، حيث اشتهر بتقديم الحكاية الفلسطينية بلغة إنسانية مؤثرة، مستلهمًا الذاكرة الشعبية والتراث الشفهي، وموظفًا الحكواتي كأداة مقاومة ثقافية في مواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية.
وقد حظي محتواه بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، كما شارك في فعاليات ثقافية وأمسيات سردية داخل فلسطين وخارجها.
ونعى نشطاء ومثقفون فلسطينيون العقرباوي بكلمات مؤثرة، معتبرين رحيله خسارة فادحة للصوت الثقافي الفلسطيني الشاب، وللذاكرة الحية التي كان يحملها وينقلها للأجيال بلغة بسيطة وقريبة من الناس.
وأكدوا أن “حكواتي فلسطين” لم يكن مجرد لقب، بل رسالة حملها الراحل بإخلاص، رابطًا الحكاية بالأرض، والذاكرة بالهوية.
كما عبّرت عائلته ومحبوّه عن حزنهم العميق لرحيله المفاجئ، مطالبين بتوضيح ملابسات الحادث، والإسراع في إنهاء الإجراءات اللازمة لنقل جثمانه ومواراته الثرى.

