برق غزة / فلسطين
حذّرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، من تصاعد التأثيرات الخانقة للسياسات الإسرائيلية التمييزية على حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن هذه السياسات باتت تشبه بشكل متزايد نظام الفصل العنصري.
وقالت المفوضية، في تقرير جديد، إن التمييز الممنهج ضد الفلسطينيين شهد تدهورًا حادًا خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان مرفق بالتقرير، أن هناك “خنقًا ممنهجًا” لحقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبراً أن ما يجري يمثل أحد أخطر أشكال التمييز والفصل العنصري المعاصر.
وأشار تورك إلى أن مختلف مناحي الحياة اليومية للفلسطينيين باتت خاضعة للسيطرة والقيود الإسرائيلية، نتيجة القوانين والسياسات والممارسات التمييزية، سواء في الحصول على المياه، أو التعليم، أو الرعاية الصحية، أو حرية التنقل، أو زيارة الأقارب، أو حتى قطف ثمار الزيتون.
وفي سياق متصل، أفاد تقرير شامل صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نُشر يوم الاثنين الماضي، بتصاعد غير مسبوق في الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال عام 2025.
ووثق التقرير تنفيذ جيش الاحتلال والمستوطنين معًا 23 ألفًا و827 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة، في أعلى حصيلة سنوية مسجلة.
وبيّن أن هذه الاعتداءات شملت 1382 اعتداءً على الأراضي والمزروعات، و16 ألفًا و664 اعتداءً على الأفراد، إضافة إلى 5 آلاف و398 اعتداءً على الممتلكات.وأشار التقرير إلى تورط المستوطنين في 4 آلاف و723 اعتداءً من إجمالي الانتهاكات الموثقة، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في عنف المستوطنين وتواطؤ قوات الاحتلال، بحسب الهيئة.
تبعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

