جبر الخواطر
بقلم: يونس صلاح
العنوان بطياته يحمل الكثير من المعاني و التفاصيل، فبعد الحرب الطاحنة على غزة أصبحت قلوبنا
ممزقة من الألم، نبحث عن الأمل بين المساجد فوق مأذن الحق التى خرجت حفظة كتاب الله ، وركام المدارس التى أصبحت رماد، وحدائق الياسمين التى تفوح عطرا من رحيق الشهداء.
جبر الخواطر كلمة يجب أن تعطي لها حقها فى كل شيء، أهل غزة يستحقون التقدير والاحترام بعد التضحيات الجسيمة التى كلفتهم جراء العداون الصهيوني على غزة،
الكلمة الطيبة والابتسامة واحترام الكبير والعطف على الصغير والتصدق على الفقراء والمحتاجين وادخال الفرحة على قلوب المكسورين دون اذلالهم كلها من تعاليم الإسلام
الكثير من المبادرين يجمعون المال على رقاب النازحين والفقراء والمشردين منهم من يعطي لناس الفتات بعد اذلالهم ومنهم من لا يري منه الناس شيء والبعض الأخر ينفق بشيء القليل الا من رحم ربي
أهل غزة ليسوا متسولين، يا هؤلاء والنازحون ومن هم فى منازلهم أيضا، هم أصحاب عزة وكرامة ومن جعلهم يمرون بهذه الظروف القاسية هيا الحرب فلا تكونوا أنتم ايضا عليهم.
نحتاج فى هذه الظروف الصعبة لنكون رحماء فيما بيننا لا يأكل منا القوي الضعيف بل يجب أن نتاكتف
ونكن يدا واحد فى الصراء والضراء لنرسم صورة أخوة وترابط لننهض من جديد ونصلح أنفسنا قبل أن نعمر ديارنا.

