برق غزة / غزة
تخيلوا أنّ جثةً لـ “إسرائيلي” ما زالت عالقة في غزة، أهم من مليوني إنسان!
يتم البحث عن الجثة ليل نهار، إذ جعلها الاحتلال “شماعة” لاستكمال مجازره والاعتداء على القطاع.مليونا إنسان، لم يكلّف العالم نفسه عناء “البحث” عن سلامتهم، كما انشغل بمكان وجود الجثة.
مليونا إنسان يعيشون إبادةً يوميّةً وجثامينهم مفقودة في القطاع، ولم يكلّف العالم نفسه عناء التفكير في مصائرهم.
هل باتت “جثة إسرائيلي” أهم من مليونيّ إنسان!!
إنّ كلّ يومٍ يمرّ في غزّة يفضح المنظومة “الأخلاقية” في العالم، التي تعيد تعريف الإنسانية بما يتناسب مع معاييرها الازدواجية، فإن كان “إسرائيليًّا”ميّتًا ، يبحث عنه العالم كلّه، أما إن كانوا فلسطينيين أحياء يرزحون تحت الإبادة كلّ يوم، فلا أحد يبصر الدماء والمجازر.

