ادانت حركة حماس تصاعد حملات الاعتقال السياسي التي تمارسها أجهزة السلطة في الضفة الغربية، ولا سيما في جنين، واستهدافُها القياداتِ والنشطاءَ وطلبةَ الجامعات ومختلفَ شرائح المجتمع؛ واعتبرتها تغوّلًا خطيرًا يتنافى مع إرادة شعبنا وتضحياته، ويزيد من حالة الاحتقان الداخلي في مرحلة تُعدّ الأخطر على قضيتنا الوطنية.
وأوضح الحركة ان هذه الاعتقالات تخدم بشكل مباشر أهدافَ الاحتلال في ملاحقة المقاومين والنخب والأصوات الحرة، وتفريغَ ساحتنا الوطنية من خيرة أبنائها؛ في وقت تتعرض فيه الضفة الغربية لحملة عدوانية واستيطانية وتهويدية، ولمخططات الضم والتهجير، فضلًا عن جرائم المستوطنين اليومية بحق شعبنا وأرضنا.
وتحذّر من خطورة تمادي أجهزة السلطة الأمنية في هذا النهج القمعي اللاوطني، ومن وحشية ما يتعرض له المعتقلون في السجون من تعذيب وتنكيل، وندعو إلى الوقف الفوري لكل أشكال الاعتقال السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية مواقفهم وانتماءاتهم الوطنية.
و دعت في بيانها إلى الوقف الفوري لكل أشكال الاعتقال السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية مواقفهم وانتماءاتهم الوطنية، وتحكيمِ لغة العقل والمسؤولية الوطنية، وتوجيه الجهود نحو مواجهة الاحتلال وجرائمه؛ بدلًا من استنزاف طاقات شعبنا واستهداف من وقفوا في صف الدفاع عن كرامته وحقوقه.

