مرارة الحرب.. وقسوة البرد
بقلم: يونس صلاح
جفت الأقلام ولم يعد فى دفتري هناك متسع ولم يعد الصوت كما كان من كثرة ما ناشدنا، هنا ترتجف يداي قليلا ليس خوفا بل من شدة البرد القارص الذي يضرب الخيام
مهترئة وممزقة ولا تصلح للاستخدام الحيواني أكرمكم الله فما بالكم بأن يسكنها صغارا وكبارا ومرضي ومسنين، واقع مرير يعيشه من نزح من بيته ومن قصف بيته ولم يجد مأوي ليسكنه وعائلته
حسب الاحصائية الرسمية والغير نهائيا وصل لمستشفيات قطاع غزة، أكثر من 21 شهيدا جراء البرد القارص منهم أربعة أطفال بسبب ما يعانيه النازحون داخل الخيام.
من لم يمت من العدوان مات بردا بالخيام، قطعة القماش ربما تستر لكنها لا تحمي الاطفال والمرضي والمسنين ولا من هم بداخلها من البرد أو القصف الذي يحدث بين لحظة هنا أو هناك
لم يعد العالم مهتم لأمر غزة، كما كان في السابق ظن البعض منهم أن الحرب انتهت ولم يعد هناك شيء يجبره على الاستمرار بالمظاهرات والتعبير عن رأيه بما يخص غزة، تراجع حجم التضامن مع غزة كثيرة، وبنهاية المقال رسالتنا من قلب غزة للعالم أجمع لا تتوقفوا عن مساندة غزة فهيا الان بأمس الحاجة إليكم أكثر من السابق.

