"بارقة أمل"
بقلم: يونس صلاح
أصوات المدافع والرصاص وصراخ الأطفال وليالي الرعب التي عاشته غزة ونزيف الدم الذي سالة في الطرقات وبين الأزقة والمحاور، وصلاة الجنائز لم تتوقف ولكنها أصبحت أقل من الذي مضي،
منذ أن تشكلت اللجنة الادارية المخولة بإعادة إعمار قطاع غزة، وازالة ما خلفته الحرب من أزمات كثيرة، أصبح هناك أمل يغزو قلوب الغزيين التي يعتصرها الألم بأن القادم أجمل
تعد اللجنة الادارية التي تشكلت بعد وقف الحرب على قطاع غزة بعد توقيع الاتفاق بين الفصائل الفلسطينيةوكيانالاحتلال برعاية الوسطاء هو بمثابة سلم نجاة للواقع المرير الذي عاشتها غزة، جراء الحرب المصعورة عليها وتعتبر نتيجة لتضحيات أهلها العظيمة.
يأمل الغزيون بأن تكون اللجنة الادارية مفتاح حلا للأزمات التي يعيشها القطاع من إعمار واصلاح وحل أزمة السيولة ومتابعة ملف المغقودين ورعاية أسر الشهداء والجرحي والمعتقلين والمدمرة بيوتهم ومشاريهم ومنصفة للموظفين وللخريجين وللعاطلين عن العمل.

