برق غزة / علياء الهواري
سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الناشط المقدسي أحمد الصفدي قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، في خطوة أثارت استياء واسعًا بين الفلسطينيين والهيئات الحقوقية.
وأوضح مصدر مقدسي أن القرار يأتي ضمن سياسة الاحتلال المستمرة بحق النشطاء ومرابطي المسجد الأقصى، بهدف تقييد الحريات الدينية والسياسية، وممارسة الضغط على الأفراد المشاركين في الفعاليات والأنشطة داخل الأقصى.
وأكد حقوقيون مقدسيون أن هذه القرارات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحرية العبادة، مشيرين إلى أن الاحتلال يعتمد على إجراءات قمعية تمنع الفلسطينيين من ممارسة حقهم في الوصول إلى الأماكن المقدسة بحرية وأمان.
وتشهد القدس المحتلة بشكل متواصل سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية ضد المرابطين والنشطاء، تشمل الإبعاد، والاعتقال الإداري، والملاحقة القانونية، ما يزيد من التوتر في المدينة ويهدد استقرار الوضع الديني والاجتماعي في الأقصى.

