بقلم : يونس صلاح
منذ وقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني من جهة وبين الكيان من جهة أخري ،لم تتوقف الغارات الجوية على جنوب لبنان وخروقات الإحتلال تجاوزت ال 5000أختراق حسب مصادر لبنانية ،ناهيك عن عدد الشهداء الذي وصل إلى أكثر من 500شهيد.
لم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي لو للحظة واحدة عن اختراق وقف إطلاق النار ،بدون أي مبرر أو أسباب بل يخترع الحجج والبراهين الكاذبة، ليصل إلى ما يريد كما هو الحال فى قطاع غزة
حاولت أمريكا الحليف الأقرب والقريب لإسرائيل أن تفرض شروطها على حزب الله ، وبتحديد فى قضية نزع السلاح وأن يصبح حزب الله اللبناني كيانا سياسيا لا علاقة له بالكفاح المسلح والدفاع عن لبنان أقرت ورقة سلمها مبعوث ترامب للحكومة اللبنانية، تطالب فيها بنزع سلاح حزب الله بقوة ودون أن ينزع سلاح الحزب لن يتم إعمار ما دمر بالحرب وقوبلة هذا الطلب برفض التام من قبل حزب الله .
ما أن إشتدت المعركة بين إيران والغرب وإسرائيل، وجد حزب الله نفسه داخل المعركة وبقوة ، بضربة صاروخية إستباقية إستهدفت العديد من المناطق داخل أرضينا المحتلة ،تطورت الأمور وجن جنون الاحتلال الإسرائيلي ،وأصدر إخلاءات للعديد من المناطق داخل لبنان ،ما أسفر عن تهجير أكثر من مليون ونصف المليون لبناني من الجنوب
رد الحزب بجعل حيفا كرة لهب تشتعل فيها النيران، من كل مكان وأمطرها برشقات صاروخية كبيرة لدرجة أن كيان الإحتلال وصفها بأعنف هجمة صاروخية لحزب الله منذ وقوع الأحداث الجارية ومن قبلها أيضا، أثبت الحزب هذه المرة أن تختلف عن كل المرات لأنه كان يعلم بأن العدو يعد العدة والعتاد لضربة حزب الله ضربة قوية لكن كان اليقين بالله أقوي وأدرك حزب الله ذلك ليرد كيدهم لأنفسهم ويذقيهم كأسا من العذاب .

