بقلم : يونس صلاح
كان مرعوبا نوعا ما وتفكيره مشتت، طارة يهدد ويتوعد وأخري يتحدث عن نهاية قريبة للحرب، أنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ،فى أخر خطاب له تحدث ترامب وألقي كرة اللوم أو الهزيمة على مستشاريه ،حيث قال بأنه تلقى إحاطة أمنية منهم بأن إيران تعتزم الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية ،ومصالحها بالشرق الأوسط لذلك قمنا بالهجوم عليها حسب ما قاله للإعلام.
تدخل الحرب على إيران الاسبوع الثاني، وبدأ الحديث فى الأوساط السياسية والعسكرية الأمريكية ،عن قوة إيران وعن فشل إستخباري كبير فى التحقق من قدراتها الصاروخية، ومن أين حصلت إيران على بنك الأهداف التي قامت بضربه بالخليج وعن الخسائر الإقتصادية التى منيت به أمريكا وقواعدها والحلفاء والكيان أيضا من هذه الحرب .
ومن أبرز التحديات التى تواجه إدارة ترامب بعد التورط فى هذه الحرب ،إصطفاف أوروبي ضدد ترامب بعد إرتفاع أسعار الغاز وتوقف حركة الطيران لشرق الأوسط ما تسبب خسائر كبيرة لشركات الطيران
ناهيك عن الخسائر الإقتصادية للقواعد الأمريكية فى دول الخليج، والأثر السلبي الذي عاد على هذه الدول من الحرب الدائرة، حيث خرج الكثير من رجال الأعمال بدول الخليج يستنكرون ويشجبون ويندنون بسياسة ترامب تجاه الخليج، ويطالبون بعدم إشراكهم بما يجري بالشرق الأوسط
ومن جهة أخري الصين توقف أكبر مصافي النفط لديها وتقوم بتعليق صادرات الديزل والغاز لدول الأوروبية ،وقطر أوقفت تصدير الغاز لديها بشكلا تام ما يسبب عجزا كبيرا لهذه الدول
غير أن أمريكا ، على موعد مع الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ الأمريكي ،وهذه الخسائر ليست بصالح حزب ترامب الجمهوري لان الحزب الديمقراطي غير راضي عن هذه الحرب ، وأمريكا أيضا على موعد مع كأس العالم لكرة القدم الذي سيقام على أرضيها كل هذه العوامل تؤثر وأثرت على واقع الإقتصاد لأمريكا ولكل من حالفها بالحرب
ختاما أمريكا عدة العدة والعتاد العسكري، والسياسي، والاقتصادي ،والدبلوماسي ضدد إيران لنيل منها لكنها ما أن دخلت الحرب هذا الأسبوع أصبحت الأخبار تتوارد على أن إدارة ترامب تسعي لوقف الحرب دون إسقاط النظام ودون أي شرط من الشروط التى وضعت.

