بقلم : يونس صلاح
أنظار العالم العربي والإسلامي ، فى المنطقة كلها تتجه نحو إيران وأمريكا والكيان الصهيوني الغاشم، وعدسة الكاميرا وحديث القنوات الفضائية يركز جل إهتمامه على هذه الأحداث، مر أكثر من أسبوعين وما زالت الحرب قائمة لم تتوقف لحظة واحدة وردود الفعل بين مؤيد ومعارض لها والصحف والمجلات العربية والدولية تتحدث عن مجريات الأمور هناك .
غابت غزة عن المشهد ، وكأن الواقع هنا أصبح أجمل وأن الحياة عادت لما كانت عليها قبل حرب الإبادة الصهيونية على القطاع،وأن أهل غزة لم يعد ينقصهم شيء،لكن وجب التذكير هنا.
أن الحرب على غزة لم تتوقف دقيقة واحدة، وخروقات الإحتلال لم تتوقف والتى كان أخرها إستهداف نقطة لشرطة الفلسطينية عن مدخل الزوايدة ،والتى ذهب ضحيتها أكثر من ثمانية شهداء والعديد من الجرحي، ناهيك عن إطلاق النار المستمر بين الحين والآخر على خيم النازحين قرب الخط الأصفر ، والقصف المتفرقة للعديد من المناطق بالقطاع
وبالشق الإنساني ما زال الإحتلال الإسرائيلي يمعن فى سياسة التجويع القائمة فى غزة، وأصبح يدخل عددا محدودا من الشاحنات التى تحمل البضائع ، ويمنع إدخال العديد من المنتجات المطلوبة غير ذلك يدخل إغلاق معبر رفح يومه السابع على التوالي بحجة الحرب بين إيران والكيان وأمريكا ، كل هذه الأحداث وغيرها للاسف تقع فى مدينة غزة منذ وقف إطلاق النار الذي وقع بين الفصائل الفلسطينية من جهة والإحتلال من جهة أخري برعاية الوسطاء مصر وقطر وأمريكا .
القصف والدمار وصوت أزيز الرصاص ونيران المدافع وجوع الصغار والكبار وبرد الشتاء ونزيف الدماء ،بغزة لم يتوقف وسط حديث قديم جديد عن حوار قائم بين الأطراف على البدء بالمرحلة الثانية على أملا ،بأن تتكلل هذه الجهود بنجاح وتوقف نزيف الدم السائل بمدينة غزة
