بقلم : يونس صلاح
كعادته فى كل خطاب يخرج متبجحا ،مغرورا ،متكبرا ، مفتخرا، بأفعاله وقذارته بقتل الأطفال والنساء والشباب والرجال، وتدمير البيوت والمنازل والمساجد والجامعات والمدارس ، معتبرا ذلك بأنه إنجاز كبير لكيانه الزائل نعم هو نتنياهو الكاذب فى عين شعبه كم تقول الصحف والمقالات الصهيونية
حيث قال المحلل لشؤون العربية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، آفي يسّاخروف، أن نتنياهو
“غير قادر على قول الحقيقة لجمهوره”، واصفاً إياه بأنه يحيط نفسه بمجموعة “فاسدة لا مثيل لها” تسعى فقط لبقائها السياسي والمهني على حساب دافعي الضرائب.
وأكد أن نتنياهو، على الرغم من ادعاءاته، “لن يكون أبداً ونستون تشرشل (رئيس الوزراء السابق للمملكة المتحدة)”، مشيراً إلى أنه بدلاً من السعي للوحدة، يمعن هو وأبواقه في إثارة “كراهية مجانية” في كل زاوية.
وفي نقد حاد لإدارة الحرب على إيران، لفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل أهدرت موارد وطاقات هائلة على هدف وصفته بـ “غير الواقعي أبداً” وهو إسقاط النظام في إيران، معتبرةً أن هذا المسعى استنزف مقدرات إسرائيل دون جدوى، وفق “الميادين”.
وأضافت أنه كان الأجدى بنتنياهو في بداية الحرب أن يقف أمام الجمهور الإسرائيلي ويلقي خطاب “الدم والعرق والدموع” بدلاً من الترويج لـ “وهم الانتصار” منذ اليوم الأول، وسط تطبيل إعلامي حاول تصوير الأمور وكأن خطوط السياحة بين طهران و”تل أبيب” أوشكت على الفتح.
وعلى صعيد عواقب الحرب، أعربت الصحيفة عن شكوك عميقة في النتائج المحققة، موضحةً أن الإنجازات تُقاس في النهايات لا البدايات، وأنه “طالما لم نفهم ما يمكن أن تفعله إيران مستقبلاً، فلن نعرف ما إذا كانت لهذه الحرب ثمار حقيقية أم ثمار فاسدة”.
وفيما يخص الجبهة الشمالية، أكدت الصحيفة أن مصير المستوطنين مرتبط بوضع حزب الله، مشددةً على أنه “طالما لم نعرف ما سيؤول إليه مصير حزب الله في لبنان، فلن نعرف ما إذا كان سيعود سكان الشمال إلى بيوتهم”.
وأمام هذا التخبط في الحسابات الإسرائيلية، تواصل إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان تنسيق هجوم صاروخي متزامن يضرب العمق الإسرائيلي.
حقيقة نتنياهو، لا تخفى على أحد هو يرتكب الجرائم كلها، ليبقي على كرسي حكمه وهناك، من يساعده فى سفك دماء المسلمين وإرتكاب المجازر على أمل أن ينقذهم النتن من شعوبهم عندما تثور ضدد ،هيهات لا لن يبقي للمطبعين والمرجفين مكان بين الشعوب الحرة التى تنادي بحرية فلسطين

