برق غزة/ ساحة السد
شهدت ساحة السد، أمس، فعالية رمزية لإحياء ذكرى أكثر من 20 ألف طفل قضوا في قطاع غزة، في ظل الحرب المستمرة، حيث تم وضع عشرات الأحذية كرمز إنساني يعبّر عن حجم الخسارة والفقد.

وتخلل الحدث عرض صور لصحفيين قُتلوا أثناء تغطيتهم للأحداث في غزة، في رسالة تهدف إلى تسليط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها العاملون في المجال الإعلامي خلال النزاعات.

ونُظمت الفعالية بمبادرة من مجموعة “Plant een Olijfboom”، وبمشاركة عدد من النشطاء والمتضامنين، الذين دعوا إلى وقف استهداف المدنيين وحماية الصحفيين، مؤكدين أهمية نقل الحقيقة من مناطق النزاع.

كما شهدت الفعالية حضور شخصيات داعمة، من بينهم تون فان دير كرون وإنغريد غرونين، حيث عبّروا عن تضامنهم مع ضحايا الحرب في غزة، مطالبين بتحرك دولي جاد لوقف الانتهاكات.

تأتي هذه الفعالية في ظل تقارير صادرة عن جهات دولية، بينها لجنة حماية الصحفيين، التي أكدت أن الحرب في غزة تُعد من أكثر النزاعات دموية بحق الصحفيين في السنوات الأخيرة، مع تسجيل أعداد كبيرة من القتلى في صفوفهم.

كما أشارت بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى أن الأطفال في غزة يتحملون العبء الأكبر من تبعات الحرب، مع ارتفاع أعداد الضحايا بشكل غير مسبوق، إلى جانب معاناة واسعة النطاق نتيجة النزوح ونقص الخدمات الأساسية.

وتتواصل الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وضمان حماية المدنيين، في وقت تتزايد فيه المبادرات الشعبية حول العالم لإحياء ذكرى الضحايا والتعبير عن التضامن مع سكان القطاع.

تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

