برق غزة / الأمم المتحدة
وصف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، حادثة تحطيم جندي إسرائيلي تمثالًا للسيد المسيح في جنوب لبنان بأنها “أمر مثير للصدمة”، مؤكدًا أن استهداف الرموز الدينية يثير قلقًا بالغًا على الصعيد الدولي.
وقال دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، إن الحادثة “صادمة”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن ما يبعث على الارتياح هو اتخاذ إجراءات تأديبية سريعة بحق الجنود المتورطين، وفقًا لما نقلته تقارير إعلامية دولية.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان هناك تناقض بين سرعة اعتذار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذه الحادثة، وبين تقارير تتحدث عن تدمير واسع لدور العبادة في غزة، قال دوجاريك: “يمكنكم وصف ذلك كما تشاؤون، لكن تدمير الرموز الدينية وأماكن العبادة أمر غير مقبول، أياً كان الدين”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لاستهداف المواقع الدينية خلال النزاعات، حيث تؤكد الأمم المتحدة مرارًا ضرورة احترام المقدسات وحمايتها وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
وبحسب تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية، فإن استهداف دور العبادة، سواء في لبنان أو قطاع غزة، يندرج ضمن الانتهاكات التي تستدعي التحقيق والمساءلة، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن حماية المدنيين والممتلكات الثقافية والدينية في مناطق النزاع.
إدانات دولية لحوادث استهداف مواقع دينية في مناطق النزاع، ودعوات لاحترام القانون الدولي الإنساني.
منظمات حقوقية تطالب بفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات التي تطال الممتلكات الثقافية والدينية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

