برق غزة / غزة
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم، عن إطلاق برنامج تدريبي متخصص يهدف إلى تأهيل طواقمها ومتطوعيها على مهارات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض باستخدام الوسائل اليدوية، في ظل استمرار نقص المعدات الثقيلة اللازمة لعمليات الإنقاذ.
وأوضحت إدارة الدعم الإنساني والعلاقات الدولية، بالتعاون مع إدارة التدريب، أن البرنامج يستهدف 15 عنصرًا ومتطوعًا، ويأتي في إطار تعزيز قدرات الطواقم الميدانية للتعامل مع حالات الطوارئ، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وبيّنت أن التدريب يركّز على تطوير آليات بديلة لأعمال الإنقاذ، من خلال استخدام أدوات بسيطة وطرق يدوية، كحل جزئي لتعويض غياب المعدات الثقيلة التي دُمّرت خلال الحرب، وعدم السماح بإدخال بدائل لها حتى الآن.
وأكد الدفاع المدني أنه سيعتمد على الطواقم والمتطوعين الذين خضعوا للتدريب في تنفيذ مهمات الإنقاذ، إضافة إلى عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت الركام، بما يسهم في تسريع الاستجابة للحوادث وتقليل المخاطر.
وفي السياق ذاته، دعا الدفاع المدني حكومة التكنوقراط الفلسطينية والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإدخال المعدات والآليات اللازمة لعمليات الإنقاذ، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية ويعيق جهود الاستجابة السريعة.
وفي سياق متصل، حذّرت تقارير صادرة عن منظمات دولية، بينها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، من تدهور قدرات الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة، نتيجة تدمير البنية التحتية ونقص المعدات الأساسية لفرق الإنقاذ.
وأشارت هذه التقارير إلى أن فرق الدفاع المدني والإسعاف في غزة تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الأنقاض، بسبب غياب المعدات الثقيلة، ما يضطرها للاعتماد على وسائل بدائية قد تستغرق وقتًا أطول وتعرّض حياة المصابين للخطر.
وأكدت الجهات الدولية على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية والمعدات الأساسية بشكل فوري ودون قيود، مشددة على أن تحسين قدرات فرق الإنقاذ يعد أولوية إنسانية ملحّة في ظل استمرار الأوضاع الحرجة في القطاع.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

