Close Menu
barqgaza.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    الأخبار

    إتصالات مصرية قطرية لبحث تهدئة التوترات الإقليمية وإحتواء التصعيد في المنطقة.

    مايو 9, 2026

    237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة بينهم 52 طفلا مما تقل أعمارهم عن 12 عام.

    مايو 9, 2026

    من بحر الصين إلى باب المندب: السفير يوسف زادة يكشف خرائط الصراع القادمة .. المنطقة أمام “هدنة مؤقتة” لا سلام دائم.

    مايو 9, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام X (Twitter)
    السبت, مايو 9, 2026
    إعلن معانا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب تيلقرام
    barqgaza.combarqgaza.com
    عاجل
    • إتصالات مصرية قطرية لبحث تهدئة التوترات الإقليمية وإحتواء التصعيد في المنطقة.
    • 237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة بينهم 52 طفلا مما تقل أعمارهم عن 12 عام.
    • الصفحة الرئيسية
    • الأخبار
    • عربي ودولي
    • الرياضة
    • ميديا
    • اقتصاد
    • المنوعات
    • إعلن معانا
    barqgaza.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » من بحر الصين إلى باب المندب: السفير يوسف زادة يكشف خرائط الصراع القادمة .. المنطقة أمام “هدنة مؤقتة” لا سلام دائم.
    السياسة

    من بحر الصين إلى باب المندب: السفير يوسف زادة يكشف خرائط الصراع القادمة .. المنطقة أمام “هدنة مؤقتة” لا سلام دائم.

    طارق حمدانطارق حمدانمايو 9, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    بانر الموقع

    برق غزة/ حوار خاص

    حوار : علياء الهواري

    في عالم تتسارع فيه التحولات الجيوسياسية بصورة غير مسبوقة، تبدو المنطقة العربية وكأنها تقف فوق حقل ألغام مفتوح؛ الخليج يغلي على وقع التوتر الإيراني الأمريكي، والبحر الأحمر يتحول تدريجيًا إلى ساحة صراع دولي، بينما تتراجع فرص التسوية في فلسطين أمام تمدد الاحتلال وتوحش المستوطنين، في وقت تواجه فيه قوى إقليمية كبرى إعادة رسم لموازين النفوذ من الصين حتى أفريقيا.

    وسط هذه العواصف، يبرز سؤال جوهري: هل يعيش العالم مرحلة “إدارة الفوضى” أم أننا بالفعل على أعتاب انفجار كبير يعيد تشكيل خرائط النفوذ والدول والممرات البحرية؟

    يفتح السفير يوسف مصطفى زادة النار على أكثر الملفات سخونة، متحدثًا عن احتمالات الحرب في بحر الصين، ومستقبل الخليج، والمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، ومصير القضية الفلسطينية، واحتمالات سقوط نتنياهو، إلى جانب الصراع في السودان وإثيوبيا، ومستقبل باب المندب، ورسائل التحركات الإماراتية والمصرية في المنطقة.

    كيف تنظرون إلى القمة الصينية الأمريكية الحالية؟ وهل نجحت المفاوضات بالفعل في إبعاد شبح الحرب في بحر الصين؟

    يرى السفير يوسف زادة أن ما يجري بين واشنطن وبكين لا يمكن وصفه بإنهاء للصراع، بل هو مجرد “إدارة دقيقة للتوتر”، موضحًا أن القمة الحالية تستهدف وضع حواجز تمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة، لكن جذور الأزمة لا تزال قائمة وبقوة.
    ويؤكد أن الولايات المتحدة مستمرة في تعزيز تحالفاتها العسكرية في آسيا، بينما تعتبر الصين تلك التحركات محاولة لمحاصرتها استراتيجيًا، وهو ما خلق حالة تشبه “الحرب الباردة الجديدة”، ولكن بصورة أكثر حدة وتعقيدًا.

    ويضيف أن أخطر ما في المشهد هو كثرة نقاط الاحتكاك، خصوصًا في ملفي تايوان والفلبين، مشيرًا إلى أن أي حادث عسكري محدود قد يشعل مواجهة واسعة في أي لحظة، وهو ما يدفع كثيرًا من المراقبين لوصف الوضع الحالي بأنه “هدوء يسبق العاصفة”.

    كما لفت إلى أن الصين لعبت خلال الفترة الأخيرة دورًا متطورًا في أزمات الشرق الأوسط، إذ انتقلت من مرحلة الدعم السياسي والعسكري غير المباشر لإيران إلى دور الوسيط المقبول في المفاوضات الهادفة لاحتواء التصعيد الإقليمي.

    هل نحن أمام حدث جلل في الخليج؟ انهيار دول أو تقسيمات جديدة أو حتى اندماجات قسرية؟
    السفير يوسف زادة يرفض سيناريوهات الانهيار المتداولة إعلاميًا، مؤكدًا أن دول الخليج تتجه حاليًا نحو التهدئة والتكتلات الاقتصادية لا التفكك.

    وأوضح أن السعودية والإمارات وقطر تركز بصورة أساسية على مشروعات التنمية العملاقة وتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، وهو ما يجعل الاستقرار الإقليمي ضرورة وجودية لهذه الدول.

    وأشار إلى أن الحديث عن تقسيمات أو اندماجات قسرية لا يستند حتى الآن إلى معطيات سياسية أو اقتصادية حقيقية، معتبرًا أن جزءًا كبيرًا من هذه السيناريوهات يتم تضخيمه في وسائل الإعلام ومراكز التحليل السياسي.

    المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.. هل يمكن أن تنجح هذه المرة؟

    بحسب يوسف زادة، فإن فرص النجاح لا تزال “هشة للغاية”، موضحًا أن ما يجري حاليًا أقرب إلى هدنة مسلحة ومحاولة لشراء الوقت وليس سلامًا دائمًا.
    وأوضح أن إسرائيل تصر على إبعاد حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني ونزع سلاحه، وهو ما يرفضه الحزب بشكل كامل، ما يجعل فرص الوصول إلى اتفاق نهائي محدودة للغاية.

    وأشار إلى أن تل أبيب لا تزال تلوح بخيار العملية البرية الواسعة إذا فشلت المسارات الدبلوماسية، ما يعني أن الجنوب اللبناني لا يزال يقف على حافة انفجار جديد.

    هل انتهى فعليًا الحديث عن القضية الفلسطينية وحل الدولتين بعد ما جرى في غزة والضفة؟

    السفير يوسف زادة يرى أن الحديث الدبلوماسي عن الدولة الفلسطينية لم ينتهِ رسميًا، لكنه أصبح شبه مستحيل على أرض الواقع في ظل التطورات الحالية.

    وأوضح أن التوسع الإسرائيلي في غزة، وإعادة احتلال أجزاء واسعة منها، إلى جانب التصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية واقتحامات المسجد الأقصى وتسليح المستوطنين، كلها عوامل تجعل فكرة إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا أمرًا بالغ الصعوبة.

    وأشار إلى أن ما يحدث حاليًا لا يعكس تراجعًا للمستوطنين أو إنهاءً لنفوذهم كما يروج البعض، بل على العكس، يشير إلى تصاعد نفوذ اليمين الديني المتطرف داخل إسرائيل.

    هل اقترب بنيامين نتنياهو من السقوط السياسي؟

    يرى يوسف زادة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعيش بالفعل “عام الحسم”، لكنه لم يسقط بعد.

    وأكد أن الضغوط الشعبية والسياسية عليه أصبحت هائلة، خاصة مع وجود تقديرات داخل إسرائيل تشير إلى أن غالبية الإسرائيليين باتوا يريدون رحيله، فضلًا عن ملفات الفساد والمحاكمات التي تلاحقه.

    لكن، بحسب زادة، فإن نتنياهو لا يزال يناور عبر توظيف الحرب وتحالفاته مع اليمين المتطرف من أجل البقاء في السلطة وتأجيل أي سيناريو لسقوطه السياسي.

    هل تمثل الممرات التجارية الجديدة تهديدًا حقيقيًا لقناة السويس؟
    يؤكد السفير يوسف زادة أن الممرات الجديدة، وعلى رأسها مشروع الممر الاقتصادي الهندي – الشرق أوسطي – الأوروبي، تمثل تحديًا حقيقيًا لقناة السويس، لكنها لن تنهي دورها التاريخي.

    وأوضح أن هذه الممرات قد تقلل زمن النقل التجاري وتخفف من احتكار قناة السويس لبعض الخطوط، لكنها لا تستطيع استبدالها بالكامل، خاصة فيما يتعلق بحركة الحاويات العملاقة والبضائع الضخمة.

    وأضاف أن مصر تدرك حجم التحدي، ولهذا تتحرك بصورة مستمرة لتطوير القناة والمنطقة الاقتصادية المحيطة بها للحفاظ على تنافسيتها العالمية.

    هل نحن أمام حرب محتملة بين إثيوبيا والسودان؟ وهل يمكن أن يتحول باب المندب إلى نسخة جديدة من هرمز؟

    يصف يوسف زادة الوضع بأنه “الأخطر منذ سنوات”، مؤكدًا أن إثيوبيا أصبحت طرفًا مؤثرًا بصورة غير مباشرة في الحرب السودانية، خصوصًا مع الاتهامات المتعلقة بدعم قوات الدعم السريع
    ويرى أن باب المندب بات بالفعل مرشحًا للتحول إلى ساحة صراع دولي مفتوح، خاصة مع تصاعد التوترات المرتبطة بالاتفاق الإثيوبي مع صوماليلاند، والتهديدات المتبادلة المرتبطة بحركة السفن والممرات البحرية.

    وأشار إلى أن أي اضطراب واسع في باب المندب ستكون له تداعيات اقتصادية وأمنية خطيرة على العالم بأسره، تمامًا كما يحدث حاليًا في مضيق هرمز.

    إلى أي مدى قد تستمر الاستفزازات الإثيوبية؟

    بحسب السفير المصري الأسبق، فإن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يتبنى استراتيجية واضحة تقوم على الوصول إلى البحر بأي ثمن.

    وأوضح أن إثيوبيا تعتبر امتلاك منفذ بحري مسألة استراتيجية تتعلق بمستقبل الدولة ونفوذها الإقليمي، وهو ما يجعل التوتر مع مصر والسودان والصومال مرشحًا للاستمرار لسنوات طويلة.

    ما دلالة ما يحدث في مالي ومحاولة الجماعات المتطرفة إسقاط الدولة هناك؟
    يحذر يوسف زادة من أن ما يجري في مالي يمثل “زلزالًا أمنيًا” خطيرًا، موضحًا أن الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة باتت تقترب بصورة غير مسبوقة من قلب العاصمة باماكو.

    وأكد أن فشل المقاربات العسكرية والانقلابات المتكررة والاعتماد على القوى الأجنبية لم ينجح في تحقيق الاستقرار، بل ساهم في توسيع نفوذ التنظيمات المسلحة.

    ويرى أن سقوط مالي بالكامل في قبضة الجماعات المتشددة – إذا حدث – قد يفتح الباب أمام انهيار أوسع في منطقة الساحل الأفريقي، مع امتداد الفوضى إلى دول الجوار وشمال أفريقيا.

    كيف تفسرون زيارة الرئيس السيسي إلى أبو ظبي وحديثه عن أن “ما يمس الإمارات يمس مصر”؟ وهل يؤثر ذلك على علاقات القاهرة بالرياض والخرطوم؟

    يرى السفير يوسف زادة أن الزيارة تحمل رسائل استراتيجية تتعلق بالتضامن الإقليمي وحماية المصالح المشتركة، خاصة بعد التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة واستهداف ميناء الفجيرة الإماراتي.
    وأوضح أن مصر تحاول الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها بين إيران ودول الخليج، مع استمرار التنسيق السياسي والعسكري مع السعودية وتركيا وباكستان في بعض الملفات.

    كما أشار إلى أن العلاقات الاقتصادية تلعب دورًا حاسمًا في طبيعة الموقف المصري، خاصة في ظل الاستثمارات الإماراتية الضخمة داخل مصر، وعلى رأسها مشروع رأس الحكمة، الذي وصفه بأنه لعب دورًا محوريًا في تخفيف الضغوط الاقتصادية التي واجهتها القاهرة.

    واختتم حديثه بالتأكيد على أن القاهرة تتعامل ببراغماتية شديدة مع التحركات الإماراتية في المنطقة، إذ تراقبها عن قرب دون الدخول في صدام مباشر، انطلاقًا من أولوية الحفاظ على المصالح الوطنية المصرية والاستقرار الاقتصادي والسياسي للدولة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأمم المتحدة: 40 ألف فلسطيني هُجروا من الضفة الغربية منذ بداية 2025 وسط تصاعد العمليات الإسرائيلية.
    التالي 237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة بينهم 52 طفلا مما تقل أعمارهم عن 12 عام.
    طارق حمدان

    المقالات ذات الصلة

    إتصالات مصرية قطرية لبحث تهدئة التوترات الإقليمية وإحتواء التصعيد في المنطقة.

    مايو 9, 2026

    237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة بينهم 52 طفلا مما تقل أعمارهم عن 12 عام.

    مايو 9, 2026

    الأمم المتحدة: 40 ألف فلسطيني هُجروا من الضفة الغربية منذ بداية 2025 وسط تصاعد العمليات الإسرائيلية.

    مايو 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 2025

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025

    بالفحص عن الإسم .. هيئة البترول فى غزة تصدر كشفا للغاز

    أبريل 5, 2026
    أخبار خاصة
    السياسة مايو 9, 2026

    إتصالات مصرية قطرية لبحث تهدئة التوترات الإقليمية وإحتواء التصعيد في المنطقة.

    برق غزة اعداد/ علياء الهواري أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري…

    237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة بينهم 52 طفلا مما تقل أعمارهم عن 12 عام.

    مايو 9, 2026

    من بحر الصين إلى باب المندب: السفير يوسف زادة يكشف خرائط الصراع القادمة .. المنطقة أمام “هدنة مؤقتة” لا سلام دائم.

    مايو 9, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    8.9
    سياسة يناير 15, 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    المنوعات يناير 14, 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    72
    سياسة يناير 14, 2021

    خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

    Demo
    الأكثر مشاهدة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 20251٬001 زيارة

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025635 زيارة

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025504 زيارة
    اختيارات المحرر

    إتصالات مصرية قطرية لبحث تهدئة التوترات الإقليمية وإحتواء التصعيد في المنطقة.

    مايو 9, 2026

    237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة بينهم 52 طفلا مما تقل أعمارهم عن 12 عام.

    مايو 9, 2026

    من بحر الصين إلى باب المندب: السفير يوسف زادة يكشف خرائط الصراع القادمة .. المنطقة أمام “هدنة مؤقتة” لا سلام دائم.

    مايو 9, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لوكالة برق غزة الإخبارية.
    • الصفحة الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter