برق غزة / رام الله
أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين يواصلون توسيع بؤرة استيطانية مقامة عند المدخل الشرقي لبلدة سنجل شمال رام الله، من خلال إضافة خيام جديدة وإدخال قطعان من الأغنام إلى أراضي السهل الشرقي التابعة لمنطقة المزرعة الشرقية والمحاذية لمدخل البلدة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد النشاط الاستيطاني في محيط سنجل، حيث وثّق مركز أبحاث الأراضي خلال السنوات الماضية إقامة بؤر استيطانية رعوية على أراضي البلدة، بينها بؤرة أُنشئت في نيسان/أبريل 2025 بعد تسوية أراضٍ وإقامة خيمتين، بهدف توسيع السيطرة على الأراضي الزراعية المحيطة.
كما أفادت تقارير فلسطينية في نيسان/أبريل 2026 بأن مستوطنين نصبوا عدة بيوت متنقلة في بؤرة استيطانية جديدة على أراضي سنجل، في خطوة وُصفت بأنها جزء من محاولات توسيع البؤرة وتعزيز الوجود الاستيطاني في المنطقة.
وتشهد البلدة منذ فترة تصعيدًا في الإجراءات الإسرائيلية؛ إذ أغلقت القوات الإسرائيلية في تموز/يوليو الماضي مداخل سنجل،
فيما أشارت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إلى إقامة سياج في الجهة الشرقية والاستيلاء على نحو 30 دونمًا من الأراضي الزراعية، بالتزامن مع استمرار إقامة بؤرة استيطانية في محيط البلدة.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار التوسع الاستيطاني في محيط سنجل، وما يرافقه من تضييق على وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم وتهديد للمساحات الزراعية المحيطة بالبلدة.

