Close Menu
barqgaza.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    الأخبار

    الحرس الثوري يصعد لهجته ضد أمريكا

    يوليو 9, 2026

    شهيد وعدة إصابات بقصف الإحتلال

    يوليو 9, 2026

    نفاذ المستلزمات الطبية في القطاع وتحذير من توقف المختبرات وبنوك الدم

    يوليو 9, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام X (Twitter) لينكدإن تيكتوك
    barqgaza.combarqgaza.com
    • الصفحة الرئيسية
    • الأخبار
    • عربي ودولي
    • الرياضة
    • ميديا
    • اقتصاد
    • المنوعات
    • إعلن معانا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
    barqgaza.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » كان يحمل الكاميرا بيد ويودّع الحياة بالأخرىاستشهاد مدير وكالة برق غزة حسان أبو وردة حين يتحوّل الصحفي إلى شاهدٍ وشهيد
    مقالات

    كان يحمل الكاميرا بيد ويودّع الحياة بالأخرىاستشهاد مدير وكالة برق غزة حسان أبو وردة حين يتحوّل الصحفي إلى شاهدٍ وشهيد

    مايو 25, 2026لا توجد تعليقات
    شاركها
    فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link
    بانر الموقع

    برق غزة / غزة

    كتبت علياء الهواري

    في غزة، لا يحتاج الصحفي إلى موعدٍ مع الموت فالكاميرا نفسها قد تكون سببًا كافيًا للاستهداف.وهناك، حيث تختلط أصوات القصف بصوت البث المباشر، وحيث يتحوّل الميكروفون أحيانًا إلى شهادة وفاة مؤجلة، سقط الصحفي الفلسطيني حسان أبو وردة، مدير وكالة “برق غزة”، شهيدًا وهو يؤدي رسالته التي آمن بها حتى اللحظة الأخيرة.

    لم يكن مجرد صحفي ينقل الأخبار، بل كان واحدًا من الأصوات التي حاولت أن تُبقي غزة حيّة في عيون العالم. رجلٌ اختار أن يبقى وسط النار، بينما كان كثيرون يبحثون عن النجاة.

    لم يحمل سلاحًا، ولم يقف في ساحة قتال، لكنه كان يملك ما تخشاه إسرائيل أكثر من الرصاص: الحقيقة.في قطاع غزة، أصبحت مهنة الصحافة أقرب إلى السير فوق حقل ألغام. كل صورة قد تكون الأخيرة، وكل تقرير قد يُكتب بالدم قبل الحبر.

    ومع ذلك، واصل حسان أبو وردة عمله، متنقلًا بين الركام والمستشفيات ومخيمات النزوح، يوثّق الحكايات التي حاول القصف دفنها تحت الأنقاض.زملاؤه يقولون إنه لم يكن يعرف الراحة. حتى في أصعب اللحظات، كان يبحث عن قصة جديدة، عن طفل نجا، أو أم فقدت أبناءها، أو بيت اختفى من الوجود.

    كان يؤمن أن العالم إذا رأى الحقيقة كاملة، ربما يتحرك ضميره يومًا ما.لكن الحقيقة في غزة ثمنها باهظ.استهداف الصحفيين الفلسطينيين لم يعد حدثًا عابرًا أو “أضرارًا جانبية” كما تروّج الرواية الإسرائيلية، بل أصبح نمطًا متكررًا يثير تساؤلات خطيرة حول نية إسكات كل صوت ينقل ما يجري داخل القطاع.

    فمنذ بداية الحرب، قُتل عشرات الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي، في واحدة من أكثر الفترات دموية على الإعلاميين في التاريخ الحديث.وكان حسان أبو وردة واحدًا من هؤلاء الذين دفعوا حياتهم ثمنًا للصورة والكلمة.

    اللافت أن الرجل لم يكن مجرد مراسل ميداني، بل مديرًا لوكالة إخبارية محلية استطاعت رغم الإمكانيات المحدودة أن تكون مصدرًا للمعلومات والصور من قلب غزة.

    وكالة “برق غزة” تحوّلت خلال الحرب إلى نافذة يتابع عبرها كثيرون تفاصيل ما يحدث داخل القطاع، خاصة مع صعوبة وصول الصحافة الأجنبية إلى بعض المناطق.وربما لهذا السبب تحديدًا، كان وجوده مؤثرًا.الصحفي في غزة لا يعمل وفق القواعد التقليدية للمهنة.

    لا توجد مكاتب آمنة، ولا خطوط حمراء تحميه، ولا حتى وقت كافٍ للحزن. بعض الصحفيين كانوا يغطّون استشهاد أفراد من عائلاتهم ثم يعودون فورًا إلى البث المباشر. وفي أحيان كثيرة، كان الصحفي نفسه يتحول من ناقل للحدث إلى جزء منه خلال ثوانٍ معدودة.

    وحسان أبو وردة كان يعيش هذه المعادلة يوميًا.لم يكن يبحث عن بطولة شخصية، بل كان يحاول أن يؤدي واجبه المهني والإنساني. وفي عالم أصبحت فيه الرواية سلاحًا، كان يدرك أن الصورة القادمة من غزة قد تفضح الكثير مما يحاول الاحتلال إخفاءه.

    لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة بعد استشهاده:إلى متى سيظل الصحفي الفلسطيني هدفًا مشروعًا؟القوانين الدولية واضحة في ما يتعلق بحماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة، لكن ما يحدث على الأرض يبدو مختلفًا تمامًا.

    فالكاميرات تُقصف، ومقار المؤسسات الإعلامية تُستهدف، والصحفيون يُقتلون أمام العالم، بينما يكتفي المجتمع الدولي غالبًا ببيانات القلق والإدانة.وفي كل مرة يُقتل صحفي في غزة، لا يُقتل شخص واحد فقط، بل تُستهدف معه الرواية الفلسطينية نفسها.

    لأن الاحتلال يدرك جيدًا أن أخطر ما يمكن أن يواجهه ليس فقط المقاومة المسلحة، بل الصورة التي تكشف حجم الدمار، والطفل الذي يخرج حيًا من تحت الأنقاض، والأم التي تصرخ فوق جثمان ابنها. هذه المشاهد لا تحتاج إلى تعليق سياسي، فهي وحدها قادرة على هزّ الرأي العام العالمي.

    ولهذا، يصبح الصحفي خطرًا.استشهاد حسان أبو وردة أعاد فتح ملف الانتهاكات ضد الإعلاميين الفلسطينيين، وأعاد أيضًا سؤالًا مؤلمًا: كم صحفيًا يجب أن يُقتل حتى يتحرك العالم بجدية؟

    ففي غزة، لا يرتدي الصحفي خوذة تحميه فقط، بل يحمل فوق كتفيه عبئًا نفسيًا وإنسانيًا هائلًا. هو مطالب بأن يصوّر المجازر، بينما قد يكون أهله تحت القصف في مكان آخر. ومطالب بأن يحافظ على المهنية، بينما يعيش المأساة نفسها التي ينقلها.ومع ذلك، استمر كثيرون في العمل.

    ربما لأنهم يعرفون أن غياب الصورة يعني انتصار الرواية الأخرى.حسان أبو وردة لم يكن اسمًا عابرًا في قائمة طويلة من الضحايا، بل كان شاهدًا على مرحلة كاملة من الألم الفلسطيني.

    رجلٌ اختار أن يبقى في قلب الخطر حتى النهاية، وأن ينقل ما يحدث مهما كانت النتيجة.وربما لهذا السبب تحديدًا، بدا خبر استشهاده صادمًا للكثيرين، ليس لأنه الأول، بل لأن العالم بدأ يعتاد موت الصحفي الفلسطيني، وكأن الأمر أصبح جزءًا طبيعيًا من أخبار الحرب اليومية.

    وهنا تكمن الكارثة الحقيقية.أن يتحول قتل الصحفي إلى خبر عادي.وأن يصبح استهداف الكاميرا أمرًا يمكن المرور عليه سريعًا دون محاسبة أو حتى اهتمام حقيقي.

    لكن رغم كل ذلك، يبقى ما قدّمه هؤلاء الصحفيون حيًا. الصور التي التقطوها، والتقارير التي أرسلوها تحت القصف، والأصوات المرتجفة في البث المباشر كلها أصبحت جزءًا من ذاكرة الحرب، ومن الرواية التي لن يستطيع أحد محوها بالكامل.

    #حسان_ابووردة

    #برق_غزة

    #الذكري_السنوية_الأولي

    الذكري السنوية الأولي برق غزة حسان ابو وردة
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقفي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده.. حسان ابو وردة حاضرٌ بعدسة الحقيقة ورسالة الوطن
    التالي تقارير أمريكية: المرشد الإيراني يدير الدولة من مخبأ سري ويتواصل عبر مبعوثين فقط
    نور الهدى

    المقالات ذات الصلة

    غسان كنفاني… الكلمة التي لم يغتالها الرصاص

    يوليو 8, 2026

    “غزة ..والمرحلة القادمة”

    يوليو 6, 2026

    مصر وفلسطين أخوة تفوق ال 90دقيقة

    يوليو 4, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 2025

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025

    شاهد مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا

    يونيو 11, 2026
    أخبار خاصة
    السياسة يوليو 9, 2026

    الحرس الثوري يصعد لهجته ضد أمريكا

    برق غزة / طهران صعّدت إيران، الخميس، من لهجتها تجاه الولايات المتحدة، مؤكدة أن أي…

    شهيد وعدة إصابات بقصف الإحتلال

    يوليو 9, 2026

    نفاذ المستلزمات الطبية في القطاع وتحذير من توقف المختبرات وبنوك الدم

    يوليو 9, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    8.9
    سياسة يناير 15, 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    المنوعات يناير 14, 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    72
    سياسة يناير 14, 2021

    خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

    Demo
    الأكثر مشاهدة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 20251٬009 زيارة

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025641 زيارة

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025508 زيارة
    اختيارات المحرر

    الحرس الثوري يصعد لهجته ضد أمريكا

    يوليو 9, 2026

    شهيد وعدة إصابات بقصف الإحتلال

    يوليو 9, 2026

    نفاذ المستلزمات الطبية في القطاع وتحذير من توقف المختبرات وبنوك الدم

    يوليو 9, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لوكالة برق غزة الإخبارية.
    • الصفحة الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter