Close Menu
barqgaza.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    الأخبار

    حسونة جامعة الإسراء باقية رغم التحديات

    يوليو 23, 2026

    الصيام 8 ساعات يوميا له فوائد عديدة

    يوليو 23, 2026

    جامعة الإسراء نموذج العلم المشرق وسط الدمار

    يوليو 23, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام X (Twitter) لينكدإن تيكتوك
    barqgaza.combarqgaza.com
    • الصفحة الرئيسية
    • الأخبار
    • عربي ودولي
    • الرياضة
    • ميديا
    • اقتصاد
    • المنوعات
    • إعلن معانا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
    barqgaza.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » شبح الحرب يعود من جديد
    مقالات

    شبح الحرب يعود من جديد

    يونيو 8, 2026لا توجد تعليقات
    شاركها
    فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link
    بانر الموقع

    علياء الهواري

    لم يعد الحديث عن مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل مجرد سيناريو تتناقله مراكز الدراسات أو تحذيرات يطلقها المحللون السياسيون، بل أصبح واقعًا يفرض نفسه على المنطقة بأكملها. فخلال الساعات الماضية شهد الشرق الأوسط واحدة من أخطر جولات التصعيد العسكري بين الجانبين منذ سنوات، في مشهد أعاد إلى الأذهان المخاوف القديمة من اندلاع حرب إقليمية واسعة قد تمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من حدود إيران وإسرائيل.

    بدأت التطورات الأخيرة مع استمرار الضربات المتبادلة بين الطرفين، حيث اتجهت إسرائيل إلى رفع مستوى عملياتها العسكرية ضد أهداف مرتبطة بإيران، في خطوة اعتبرتها تل أبيب جزءًا من استراتيجيتها الهادفة إلى تقليص النفوذ الإيراني وإضعاف القدرات العسكرية التي ترى أنها تشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي. وفي المقابل، لم تتأخر طهران في الرد، مؤكدة أن أي استهداف لمصالحها أو أراضيها لن يمر دون رد مناسب.

    ومع اتساع دائرة المواجهة، شهدت الساعات الماضية إطلاق موجات متتالية من الصواريخ الإيرانية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أدى إلى حالة استنفار غير مسبوقة داخل إسرائيل. ودوت صفارات الإنذار في عدد من المدن والمناطق، بينما سارعت منظومات الدفاع الجوي إلى محاولة اعتراض الصواريخ القادمة، في مشهد تكرر أكثر من مرة خلال الليلة الماضية واليوم التالي.

    ورغم نجاح منظومات الاعتراض في التعامل مع عدد من الصواريخ، فإن المشهد لم يكن هادئًا كما أرادت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن يبدو. فقد تداولت وسائل إعلام إسرائيلية معلومات عن سقوط شظايا صاروخية في عدة مناطق، واندلاع حرائق في بعض المواقع، وسط حالة من القلق المتزايد بين المستوطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام واقع أمني مختلف عما اعتادوه خلال السنوات الأخيرة.

    في المقابل، سعت إيران إلى تقديم ما يجري باعتباره رسالة استراتيجية تتجاوز حدود الرد العسكري المباشر.
    فالتصريحات الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني حملت نبرة تحدٍ واضحة، إذ أكدت أن الصواريخ الإيرانية قادرة على الوصول إلى أهدافها، وأن سماء المنطقة لم تعد حكرًا على التفوق العسكري الإسرائيلي كما كان يُعتقد سابقًا. كما حرص المسؤولون الإيرانيون على التأكيد أن بلادهم تمتلك القدرة على مواصلة المواجهة إذا فُرضت عليها الحرب.

    التطور الأخطر في المشهد لم يكن فقط في تبادل الضربات، بل في الحديث المتزايد داخل إسرائيل عن احتمال اتساع دائرة القتال. فقد كشفت تقارير إسرائيلية أن الجيش يستعد لأيام وربما أسابيع من المواجهة مع إيران، وأن التقديرات الأمنية تأخذ في الاعتبار إمكانية انضمام أطراف أخرى إلى الصراع، وعلى رأسها حزب الله اللبناني.

    هذا الاحتمال يثير قلقًا كبيرًا داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب، لأن فتح جبهة شمالية بالتزامن مع المواجهة مع إيران سيعني انتقال إسرائيل إلى مرحلة مختلفة تمامًا من الصراع، مرحلة قد تجد فيها نفسها مضطرة للتعامل مع تهديدات متعددة في وقت واحد. ولذلك رفعت المؤسسة العسكرية مستوى الجاهزية، وعززت انتشار قواتها، ووضعت خططًا للتعامل مع سيناريوهات أكثر تعقيدًا.

    في الوقت نفسه، لم تغب الحرب النفسية والإعلامية عن المشهد. فكل طرف حاول إظهار نفسه بمظهر القادر على فرض المعادلات الجديدة. إسرائيل شددت على أنها لن تسمح لإيران بفرض قواعد اشتباك جديدة في المنطقة، فيما أكدت طهران أن زمن الضربات من دون رد قد انتهى، وأن أي اعتداء سيقابله رد مباشر ومؤلم.

    أما على المستوى الدولي، فقد بدأت المخاوف تتصاعد من احتمال خروج الأمور عن السيطرة. فالدعوات إلى التهدئة صدرت من أكثر من عاصمة، بينما حذرت جهات دولية من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى إشعال المنطقة بأكملها. وفي هذا السياق، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل وإيران إلى وقف القتال فورًا، في إشارة تعكس حجم القلق الدولي من المسار الذي تتجه إليه الأحداث.

    لكن المشكلة الأساسية أن لغة التهدئة ما زالت حتى الآن أضعف من لغة الميدان. فكل طرف يرى أن التراجع في هذه المرحلة قد يُفسَّر على أنه هزيمة سياسية أو عسكرية، ولذلك يواصل الطرفان إرسال الرسائل عبر الصواريخ والتصريحات والتهديدات المتبادلة.

    وبينما يترقب العالم ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، يبدو أن المنطقة دخلت بالفعل مرحلة جديدة من الصراع. فالمواجهة الحالية تختلف عن سابقاتها لأنها تجري بشكل أكثر مباشرة ووضوحًا، ولأن حسابات الردع التقليدية أصبحت أكثر هشاشة من أي وقت مضى.

    السؤال الذي يفرض نفسه الآن ليس من أطلق الصاروخ الأول أو من يملك القدرة العسكرية الأكبر، بل إلى أي مدى يمكن أن تستمر هذه المواجهة قبل أن تتحول إلى حرب شاملة يصعب احتواؤها. فكل يوم إضافي من التصعيد يزيد احتمالات الخطأ في الحسابات، وكل صاروخ جديد يرفع مستوى المخاطر على الأمن الإقليمي والدولي.

    وفي ظل هذا المشهد المتوتر، يقف الشرق الأوسط أمام مفترق طرق تاريخي؛ إما أن تنجح الضغوط السياسية والدبلوماسية في إعادة الأطراف إلى دائرة الاحتواء، أو أن تستمر لغة النار في فرض نفسها، لتدخل المنطقة واحدة من أخطر مراحلها منذ سنوات طويلة. وحتى الآن، تبدو السماء المشتعلة فوق إيران وإسرائيل هي العنوان الأبرز لواقع لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقإسرائيل تنقل مستشفياتها إلى الملاجئ وتُلغي الدراسة خشية التصعيد مع إيران
    التالي إيران تعلن وقف الحرب
    يونس صلاح

    المقالات ذات الصلة

    بعد صافرة النهاية… هل تعود غزة إلى واجهة العالم؟؟

    يوليو 20, 2026

    قراءة استراتيجية في خروقات القانون الدولي

    يوليو 20, 2026

    “نتنياهو والإنتخابات”

    يوليو 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 2025

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025

    شاهد مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا

    يونيو 11, 2026
    أخبار خاصة
    الشأن الفلسطيني يوليو 23, 2026

    حسونة جامعة الإسراء باقية رغم التحديات

    غزة – برق غزة في حوار خاص مع وكالة برق غزة الإعلامية.. قال الدكتور رامز…

    الصيام 8 ساعات يوميا له فوائد عديدة

    يوليو 23, 2026

    جامعة الإسراء نموذج العلم المشرق وسط الدمار

    يوليو 23, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    8.9
    سياسة يناير 15, 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    المنوعات يناير 14, 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    72
    سياسة يناير 14, 2021

    خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

    Demo
    الأكثر مشاهدة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 20251٬011 زيارة

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025642 زيارة

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025510 زيارة
    اختيارات المحرر

    حسونة جامعة الإسراء باقية رغم التحديات

    يوليو 23, 2026

    الصيام 8 ساعات يوميا له فوائد عديدة

    يوليو 23, 2026

    جامعة الإسراء نموذج العلم المشرق وسط الدمار

    يوليو 23, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لوكالة برق غزة الإخبارية.
    • الصفحة الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter