برق غزة /طهران
كتب ناريمان السلوت
قال مسؤول في البيت الأبيض إن مذكرة التفاهم مع إيران تنص على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية، بما يشمل جبهة لبنان، في إطار التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران.
وفي تطور جديد، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تدرس حالياً فكرة توقيع مذكرة التفاهم بين رئيسي إيران والولايات المتحدة عن بُعد، في خطوة قد تسرّع إنجاز الاتفاق المنتظر.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن تخفيف العقوبات عن إيران سيكون مرتبطاً بمدى التزامها بالمسائل النووية الواردة في الاتفاق، مشيراً إلى أن أي إخلال بالتعهدات سيتم اكتشافه خلال أيام أو أسابيع، وليس بعد أشهر.
ميدانياً، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو اعترض عدة صواريخ أُطلقت باتجاه قواته العاملة في جنوب لبنان، فيما سقطت صواريخ أخرى بالقرب من القوات دون تسجيل إصابات.
سياسياً، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لن تستسلم مقابل رفع العقوبات، مشيراً إلى أن العقوبات تركت آثاراً على الاقتصاد الإيراني الذي يشهد نمواً سلبياً، لكنه شدد على رفض أي شروط تمس سيادة إيران.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه قد يبقى لحضور مراسم توقيع الاتفاق مع إيران، فيما نقلت رويترز عن مسؤول أميركي رفيع أن واشنطن قد تسمح برفع العقوبات إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي وأظهرت إيران التزاماً ببنوده.
وفي إسرائيل، أكد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن إسرائيل لن تخضع لإملاءات خارجية، وأن العمليات العسكرية في لبنان ستتواصل دون تنازلات أو انسحاب.
كما أفادت مصادر دبلوماسية بأن الملف اللبناني سيكون حاضراً ضمن مناقشات ملف “الوكلاء” أو ما يُعرف بالأذرع الإقليمية لإيران، خلال المباحثات المرتقبة بين الجانبين، ما يعكس أهمية الساحة اللبنانية في أي تفاهمات مقبلة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

