برق غزة /غزة
أعلنت لجنة متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة، اليوم الاثنين، حلّ لجنة الطوارئ الحكومية واستقالة رئيسها، في خطوة قالت إنها تأتي لاستكمال إجراءات نقل المنظومة الحكومية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بعد استكمال الترتيبات الإدارية والقانونية اللازمة لعملية التسليم والاستلام.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، أن اللجنة جاهزة لتحمل مسؤولياتها الوطنية فور توفير الإمكانات والبيئة السياسية والإدارية والأمنية اللازمة لبدء عملها، مشددًا على ضرورة وجود سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد يخضع للسلطة المختصة، بما يضمن نجاح المرحلة الانتقالية.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جميع الاستعدادات الخاصة بعملية نقل المنظومة الحكومية قد أُنجزت، مؤكدًا أن الموظفين الفنيين والإداريين سيواصلون أداء مهامهم لضمان استمرار الخدمات وعدم حدوث أي فراغ إداري خلال المرحلة الانتقالية.
من جانبها، رحبت حركة حماس بالخطوة، حيث اعتبر القيادي محمود مرداوي استقالة رئيس لجنة الطوارئ “خطوة وطنية”، داعيًا القوى الفلسطينية إلى دعم اللجنة الوطنية، كما طالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتمكين اللجنة من دخول قطاع غزة ومباشرة مهامها.
في المقابل، قال المتحدث باسم حركة حماس إن إسرائيل تحاول التهرب من اتهامها بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار عبر “التضليل وتوجيه الاتهامات للحركة”، مؤكدًا تمسك الحركة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
بدورها، دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى الإسراع في تمكين اللجنة الوطنية من دخول قطاع غزة، ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكدة أن الحوار الوطني هو السبيل لإنهاء الانقسام وتعزيز الموقف الفلسطيني.
كما أكد ممثل الجبهة العربية الفلسطينية في القوى الوطنية والإسلامية، صلاح أبو ركبة، أنه لن يكون هناك أي فراغ إداري في قطاع غزة، مشيرًا إلى استمرار عمل المؤسسات والأجهزة المختصة بالتنسيق مع القوى الوطنية لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين.
وفي أول تعليق رسمي، أعلن مجلس السلام الخاص بغزة أنه أخذ علمًا بإعلان حل لجنة الطوارئ، مؤكدًا أن تقييمه سيستند إلى الإجراءات العملية وليس إلى الوعود، وأن نجاح عملية الانتقال يتطلب تمكين اللجنة الوطنية من ممارسة صلاحياتها كاملة وباستقلالية، مع الالتزام بمبدأ “سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد” وفق خارطة الطريق الخاصة بإدارة غزة.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أمني قوله إن إسرائيل تعتبر استقالة حكومة حماس “خطوة رمزية”، مدعيًا أنها لا تعكس تغييرًا فعليًا في موقف الحركة بشأن ملف السلاح، وهي تصريحات لم يصدر بشأنها تأكيد مستقل.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

