برق غزة /منوعات
اثار سقوط شجرة معمرة من أشجار “دم الأخوين” في جزيرة سقطرى اليمنية، يقدر عمرها بنحو 500 عام، مخاوف واسعة بشأن مستقبل هذا النوع النباتي النادر، الذي يعد من أبرز الرموز البيئية في الأرخبيل المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتأتي الحادثة في ظل تكرار حالات موت وسقوط أشجار “دم الأخوين” خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي دفع باحثين وخبراء بيئيين إلى التحذير من تراجع أعدادها نتيجة مجموعة من العوامل، من بينها التغيرات المناخية، والأعاصير المتكررة، وضعف تجدد الأشجار طبيعياً، إضافة إلى تأثير الرعي الجائر.
وتتزايد الدعوات إلى تنفيذ دراسات علمية عاجلة لتحديد الأسباب المباشرة لتدهور هذا النوع النباتي الفريد، ووضع خطة متكاملة لحماية ما تبقى من الأشجار، بما يشمل تعزيز برامج إعادة التأهيل والحفاظ على الموائل الطبيعية، لضمان استمرار هذا الإرث البيئي للأجيال القادمة.
وتؤكد تقارير صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، أن شجرة “دم الأخوين” تعد من الأنواع الفريدة المستوطنة في جزيرة سقطرى، وأنها تواجه تحديات متزايدة بسبب التغير المناخي والضغوط البيئية، ما يستدعي تكثيف جهود الحماية والصون.
كما حذرت دراسات علمية منشورة في دوريات متخصصة من تراجع تجدد الأشجار بشكل طبيعي، الأمر الذي قد يهدد بقاء هذا النوع على المدى البعيد إذا لم تُتخذ إجراءات فعالة للحفاظ عليه.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

