برق غزة /منوعات
تحولت قصة الشابة الكندية جولييت إلى مصدر إلهام واسع، بعدما جمعت بين عمل إنساني قامت به في طفولتها وحظ استثنائي غيّر حياتها بعد سنوات.
ففي عام 2010، عندما كانت تبلغ من العمر خمس سنوات، تبرعت جولييت بجميع مدخراتها، والبالغة 61.38 دولارًا كنديًا، لدعم المتضررين من زلزال هايتي، في لفتة إنسانية لاقت إشادة آنذاك.
وبعد مرور 13 عامًا، وبعد وقت قصير من بلوغها سن الثامنة عشرة، فازت بجائزة يانصيب كبرى بلغت 48 مليون دولار كندي، لتصبح قصتها محل اهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام
وأكدت جولييت أنها تعتزم استثمار جزء من الجائزة في استكمال تعليمها، إلى جانب تخصيص جزء منها لدعم الأعمال الخيرية ومساعدة الآخرين، مشيرة إلى أن العطاء سيبقى جزءًا من حياتها.
وتجسد هذه القصة كيف يمكن لقيم الكرم والعطاء أن تترك أثرًا طويل الأمد، حتى وإن لم تكن مرتبطة بمكافأة أو مقابل مباشر.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

