برق غزة / خان يونس
على وقع سنوات من الحرب وآثارها الثقيلة، انطلق نحو 100 طفل في حي الأمل غرب خان يونس للمشاركة في «ماراثون أيتام فلسطين»، في مشهد رياضي وإنساني سعى إلى منح الأطفال مساحة للفرح واستعادة الثقة بالنفس، وتحويل مضمار السباق إلى رسالة تحدٍ وأمل.
وأقيم الماراثون برعاية مؤسسة INH الإندونيسية، وبالتعاون مع بلدية خان يونس، وتنفيذ شركة فينيكس للخدمات اللوجستية الإغاثية والإنسانية، وإشراف طواقم الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى.
وتوج عبيدة محمد اشتيوي بلقب سباق الذكور، وحل إبراهيم سالم العماوي وصيفًا، فيما أحرزت ملاك أبو توهة لقب سباق الإناث.
وقال رئيس بلدية خان يونس الدكتور علاء الدين البطة إن الرياضة تمثل وسيلة أساسية لتعزيز الثقة بالنفس وترسيخ قيم المشاركة والتحدي والأمل لدى الأطفال، مؤكدًا أهمية هذه القيم في ظل ما عاناه الفلسطينيون خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال محمد ياسين، ممثل مؤسسة INH الإندونيسية، إنه سعيد برعاية الأطفال الأيتام والمشاركة في الفعالية، مؤكدًا استمرار المؤسسة في دعمهم ومساندتهم في المناسبات الرياضية المقبلة.
سيف.. قصة تتجاوز خط النهايةوبعيدًا عن المراكز والألقاب، خطف الطفل سيف الأنظار بقصة حملت معاني الصبر والكفاح والإصرار، بعدما تحول حضوره في السباق إلى نموذج لطفل يواجه ظروفًا قاسية بخطوات ثابتة، ويثبت أن الوصول إلى خط النهاية ليس دائمًا مسألة ترتيب أو زمن.
ومن خان يونس، حمل الأطفال رسالة تتجاوز حدود الماراثون: قد تكون المسافة طويلة، وقد يكون الطريق شاقًا، لكن الأمل يظل سببًا كافيًا لمواصلة الركض.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

