القدس المحتلة- برق غزة
أعلنت مستوطنة “عيلي”، جنوب نابلس، مساء اليوم الأربعاء، أن الجندي في قوات الاحتياط الذي أصيب بجروح خطيرة في عملية الدهس التي وقعت في وقت سابق قرب بيت عور غرب رام الله على شارع 443، هو نريا ليتر، نجل يحيئيل ليتر، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة.
ودعت المستوطنة الجمهور إلى “الصلاة” من أجل شفاء ليتر، الذي نقل إلى مستشفى شعاري تسيدك في القدس لتلقي العلاج، بعد إصابته بجروح خطيرة في الهجوم.
وأضافت مصادر عبرية، أن شقيقه، الرائد موشيه يديديا ليتر، قتل خلال المعارك في قطاع غزة إبان الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن المصاب جندي في الجيش الإسرائيلي، وأنه كان يعمل إلى جانب شرطية في إطار التعاون بين الشرطة والجيش.
تفاصيل عملية الدهس
ووقعت العملية بعد ظهر اليوم في محيط حاجز “مكابيم”، غرب رام الله على شارع 443 بالقرب من “بيت حورون”.
وبحسب الشرطة الإسرائيلية، اقترب منفذ العملية بسيارته من سيارة شرطة كانت متوقفة عند الحاجز، وتواجد داخلها شرطية وجندي من الجيش الإسرائيلي ضمن قوة مشتركة.
وأفادت الشرطة بأن السيارة صدمت أحد أفراد الطاقم، وهو الجندي الذي أصيب بجروح خطيرة.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، وصلت قوات من الجيش إلى المكان فور وقوع الحادث، وأطلقت النار على سائق السيارة، ما أدى إلى استشهاده في الموقع.
وأفادت نجمة داود الحمراء بأن البلاغ عن إصابة شخص جراء تعرضه للدهس وصل إلى مركز الطوارئ عند الساعة 16:54، حيث توجهت إلى المكان طواقم من المسعفين والمضمدين، إلى جانب فريق طبي تابع للجيش الإسرائيلي.
وقالت الطواقم الطبية إنها عثرت على رجل في الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر فاقدا للوعي وفي حالة خطيرة، وقدمت له العلاج الطبي في المكان قبل نقله إلى مستشفى شعاري تسيدك في القدس.
ووفقا للتقارير، أصيب ليتر بإصابة خطيرة في الرأس وإصابات في أطرافه، وكان فاقدا للوعي عند نقله إلى المستشفى.
وفي مرحلة أولى، تحدثت التقارير الإسرائيلية عن إصابة رجل يبلغ نحو 40 عاما بجروح خطيرة، قبل أن تؤكد الشرطة لاحقا أن المصاب جندي في الجيش الإسرائيلي.

