كتبت: علياء الهواري
في مشهد مهيب، احتشد المئات أمام ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بكوبري القبة، إحياءً للذكرى السادسة والخمسين لرحيله، في تأكيد على أن الرجل الذي غاب جسداً ما زال حاضراً فكرة ومشروعاً.
وشهدت الفعالية حضوراً سياسياً وشعبياً واسعاً، تقدمه النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، وأبناء وأحفاد الزعيم الراحل، ووفود من فلسطين وليبيا واليمن والسودان، بالإضافة إلى أستاذ التاريخ الحديث الدكتور جمال شقرة.
وقال النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، في كلمته من أمام الضريح، إن “جمال عبد الناصر لم يكن مجرد رئيس، بل كان مشروع استقلال وطني وكرامة عربية، مشروع لا يزال حياً في وجدان المصريين والعرب رغم مرور 56 عاماً على رحيله”.
وأضاف أبو العلا أن ما يحدث اليوم من التفاف الشباب الذين لم يعاصروا عبد الناصر حول صورته، هو أكبر دليل على أن مبادئه في العدالة الاجتماعية، والتعليم المجاني، وتأميم قناة السويس، ومساندة القضية الفلسطينية، لم تسقط بالتقادم.
من جانبه أكد الدكتور جمال شقرة أن “المشروع الذي يعيش 56 عاماً بعد صاحبه هو مشروع وطن وليس مشروع شخص”، مشيراً إلى أن ذكرى عبد الناصر هذا العام جاءت مختلفة بحضور أجيال جديدة تبحث عن نموذج للزعامة الوطنية.واختتمت الفعالية بوضع أكاليل الزهور على الضريح وقراءة الفاتحة، وسط هتافات “ناصر يا حرية.. ناصر يا قومية”.

