برق غزة / سلوى خريس
شهدت أسواق المعادن النفيسة تراجعاً حاداً مع ختام التعاملات الأسبوعية حيث هبطت أسعار الذهب عالمياً إلى ما دون حاجز 4,000 دولار لتسجل 3,995 دولاراً للأونصة متجهة نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها منذ شهر يونيو الماضي بتراجع يقارب 4% .
ويأتي هذا الهبوط تحت ضغط الارتفاع المتواصل في أسعار النفط الخام عالمياً وما رافقه من تجدد مخاوف التضخم .
مما عزز التوقعات لدى المستثمرين بإبقاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول .
الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن لكونه لا يقدم عوائد دورية مقارنة بالأصول والعملات المعتمدة على الفائدة .
فيما تترقب الأسواق المالية بحذر شديد مخرجات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر انعقاده يومي 27 و28 أكتوبر الجاري لتحديد مسار السياسة النقدية وتوجهات الفائدة التي ستشكل الحاسم في رسم الاتجاه المقبل لأسعار الذهب بين استمرار التراجع أو بدء رحلة التعافي .

