كتبت سلوى خريس
ترزح الأسواق المالية والمحلية تحت وطأة حالة من الترقب والحذر المالي المزدوج الممتد بين ضغوط السيولة النقدية في الشارع المحلي والتغيرات المتسارعة في مؤشرات الاقتصاد العالمي .
وتشهد أسعار صرف العملات الرئيسية تذبذباً حاداً ومقيداً حيث يتراوح سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الشيكل الإسرائيلي ما بين 3.02 و3.10 وسط تفاوت واضح بين أسعار الصرف الرسمية وبين واقع التداول الفعلي لدى محلات الصرافة التي تتعامل مع تداعيات شح السيولة وانقطاع التدفقات النقدية السلسة .
وفي المقابل لا يزال سوق الذهب يشكل المقصد الأول للتحوط والحفاظ على قيمة الأموال حيث تحافظ أسعار المعدن الأصفر محلياً على مستوياتها المرتفعة مستمدةً قوتها من تحليق الأونصة عالمياً قرب حاجز 4,000 دولار ليتداول جرام الذهب من عيار 21 الأكثر شعبية بين 348 و 359 شيكلاً قبل احتساب المصنعية بينما يصل عيار 24 إلى أعتاب 411 شيكلاً .
هذا الواقع المالي يفرض على المتعاملين والتجار حالة من الحذر الشديد في إدارة أصولهم النقدية مع ترجيح استمرار هذا المشهد الضبابي واختلاف أسعار التنفيذ بين منطقة وأخرى بناءً على هوامش العرض والطلب وتوفر النقد الفعلي في السوق .

