برق غزة / علياء الهوارى
تشير تقارير إسرائيلية إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتنامى لديها قناعة بأن غياب قرار سياسي-عسكري حاسم قد يسمح لحركة حماس بإعادة بسط سيطرتها على قطاع غزة وتقويض إنجازات الحرب الأخيرة.
وبحسب موقع واللا العبري، فإن النظام الأمني والسياسي في إسرائيل يترقب نتائج لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الشهر، وسط تحذيرات من أن أي تأخير في اتخاذ القرار قد يُجبر الجيش الإسرائيلي على العودة إلى القتال.
وتؤكد المصادر العسكرية أن لا توجد قوة سياسية أو عسكرية قادرة على نزع سلاح حماس فعليًا، باستثناء الجيش الإسرائيلي نفسه، الذي يرى أن وقف إطلاق النار الحالي تحقق فقط تحت ضغط عسكري وسياسي كبير.
من جهة أخرى، تشير تقديرات المؤسسة العسكرية إلى أنه لا توجد صورة دقيقة عن حجم ترسانة حماس في غزة، رغم الخضوع المشدد لتفتيش الشاحنات عبر سيناء لمنع تهريب الأسلحة.
كما تؤكد المصادر أن حماس استعادت قوتها الاقتصادية والإدارية بعد الخروج من الأنفاق، وتمكنت من تأمين الغذاء والطاقة، ما يجعلها أقل تأثرًا بالضغوط الاقتصادية.
ويقول التقرير العبري إن الجيش الإسرائيلي أمام خيارين رئيسيين: الإبقاء على الوضع الراهن، وهو استمرار حماس في إعادة بناء قدراتها الاقتصادية والإدارية والعسكرية، مع إمكانية تقويض إنجازات الجيش الإسرائيلي، والاستعداد للقتال مجددًا.
العودة إلى القتال، حيث ستوجه إسرائيل والولايات المتحدة إنذارًا نهائيًا لحماس لإعادة آخر جثمان أسير إسرائيلي ونزع سلاح الحركة، مع احتمال إطلاق عملية عسكرية جديدة.
وتشير التقديرات الحالية إلى أن الخيار الأول، المتمثل في “كسب الوقت”، يبدو الأكثر احتمالًا استنادًا إلى الرسائل والمواقف الصادرة من الأطراف المعنية حتى الآن.

