بقلم :يونس صلاح
بعد حرب طاحنة ، جلس الطرفين إيران وأمريكا ،على طاولة المفاوضات فى باكستان بتحديد إسلام إباد ، ما أن مر على أول جولة مفاوضات 21 ساعة ،حتي إعلن عن فشلها وأصبح التهديد والوعيد من قبل الحلف الصهيوأمريكي تتعالي بكل ميدان .
بعد ما قرأت تصريحات نتنياهو الذي قال فيها بأن عملنا بإيران لم ينتهي ،وتحرك مدمرات أمريكيا نحو مضيق هرمز أيقنت حقا أن نجاح المفاوضات ضئيل، اليوم انهارت جولة المفاوضات
وأسباب آنهيار المفاوضات يأتي بعد رفع سقف العرض الأميركي حول ثلاث نقاط أساسية:
منها اليورانيوم المخصّب ، ومضيق هيرمز ، وإضافة بند متعلق بقضايا المنطقة «وخاصة حركات المقـ.ـاومة» أن يتوقف العدوان على كل الجبهات ورفض هذا المطلب من حلف أمريكا والصهاينة.
المعلومات من باكستان تشير ، بلغة غير تفاوضية أصرّ المفاوض الأميركي نقل اليورانيوم الإيراني خارج إيران ، وإدارة مشتركة لمضيق هيرمز وهذا الطلب رفض من إيران بشكل قاطع
الجولة الأولى من المفاوضات سادت وسط انعدام الثقة وضغط كبير من اسرائيل لافشالها لأن الهدوء لا يخدم نتنياهو على وجه الخصوص
اللافت المغادرة الاستعراضية للوفد الأميركي التي تؤشر على حالة غضب وتوتر كبير بسبب تمسّك إيران بحقوقها وأنهم لم يحققوا أي شيء يذكر
بتقديري ، انهيار هذه الجولة لا يعني انهيار المفاوضات بل يمكن
العودة إليها بإحدى المسارين : ترتيب باكستان للأوراق من جديد أو ضغط عسكري اسرائيلي يتبعه تدخّل باكستاني لضبط الساحات وعودة المفاوضات .
الوفد الإيراني مرتاح جداً بينما الوفد الأميركي متشنّج خاصة ان “فانس” -الشخصية التي وبّخت زيلنسكي سابقا لاجباره الموافقة على مطالب ترامب – كان يظنّ أنه قادر أن يجلس على الطاولة ليفرض شروط ترامب على إيران لكنه فشل
حاليا ومن الواضح لكل متابع لما يحدث خلف الكواليس ، تتجه الأمور من وجهة نظري لتصعيد أو ضربة إستباقية يفعلها الحلف الصهيوأمريكي بإيران ثم يعود لطاولة المفاوضات.

