واشنطن ـ برق غزة
كشف كتاب “تغيير النظام” لصحفيي “نيويورك تايمز” عن مكالمة هاتفية عاصفة، وبخ فيها ترامب نتنياهو بلهجة غير مسبوقة، واصفاً إياه بـ “المحتال”ومؤكداً أن الجميع (بما في ذلك المجتمع اليهودي الأمريكي) قد “سئم منه”، مهدداً بـ “طلاق سياسي” كامل وقطع الدعم إذا استمر في عرقلة مسار السلام.
جوهر خطة سلام غزة 2025:
جاء هذا الغضب الأمريكي نتيجة تعنت نتنياهو تجاه خطة ترامب المكونة من “20 بنداً” ، والتي تفرض إنهاءً فورياً للحرب، وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من القطاع، مقابل عملية تبادل شاملة لجميع الرهائن والمحتجزين لضمان إغلاق هذا الملف نهائياً.
وكانت الرؤية المستقبلية والإدارة الانتقالية تنص على ما يلى :
تجريد غزة من السلاح ووضعها تحت إدارة “مجلس سلام” بمشاركة دولية وتمويل عربي لإعادة الإعمار، مع وضع ضمانات صارمة تمنع التهجير القسري للسكان أو عودة الاستيطان، وهو المسار الذي يراه ترامب حتمياً لاستقرار المنطقة رغم محاولات نتنياهو للمماطلة.

