برق غزة / غزة
أثارت وثيقة صادرة عن “مجلس السلام” التابع للإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، بشأن إعادة إعمار قطاع غزة، حالة من الجدل والارتباك لدى الأوساط السياسية الإسرائيلية، بعدما تضمنت بنودًا تدعو إلى وقف العمليات العسكرية والاغتيالات، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وتهيئة الظروف أمام مسار سياسي يفضي إلى تقرير المصير الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية.
وتتضمن الوثيقة، التي تتكون من 15 بندًا، مقترحات تتعلق بإعادة إعمار غزة وترتيبات المرحلة المقبلة، بما يشمل وقف إطلاق النار، وتخفيف القيود المفروضة على القطاع، وإطلاق مسار لإدارة مدنية وإعادة بناء المؤسسات.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الخطة أثارت تساؤلات داخل إسرائيل حول آليات تنفيذها، خصوصًا فيما يتعلق بمصير حركة حماس ودورها المستقبلي في قطاع غزة، ومدى قدرة أي ترتيبات دولية على ضمان نزع سلاحها ومنع عودتها إلى إدارة القطاع.
وفي المقابل، تشير مصادر سياسية إلى أن الوثيقة تمثل محاولة أمريكية لرسم إطار لمرحلة ما بعد الحرب، وسط استمرار الخلافات بين الأطراف المعنية بشأن قضايا الأمن، وإدارة غزة، ومستقبل العملية السياسية.
ولم تعلن جميع تفاصيل الوثيقة أو آليات تنفيذها بشكل نهائي، فيما تواصل الأطراف الدولية والإقليمية بحث مقترحات مرتبطة بوقف الحرب وإعادة إعمار القطاع.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

