كتبت علياء الهواري
في أجواء روحانية وحضور دبلوماسي، استضاف منزل السفير الإيراني لدى القاهرة مجتبى فردوسي بور، مساء اليوم، احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف، تخللتها فقرات للإنشاد والمدائح النبوية، وسط أجواء عكست مكانة المناسبة في وجدان المسلمين.
الاحتفال لم يكن مجرد مناسبة دينية، إذ حملت كلمة السفير مجتبى فردوسي بور رسائل واضحة حول أهمية الوحدة والتقارب، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتحديات متلاحقة.
وأكد السفير خلال كلمته أن ذكرى مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تمثل مناسبة لاستحضار القيم التي دعا إليها، وفي مقدمتها الرحمة والتآخي والتعاون ونبذ الخلافات، مشددًا على أن وحدة الشعوب الإسلامية تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.
وشهدت الاحتفالية تقديم عدد من فقرات الإنشاد والمدائح النبوية، التي أضفت طابعًا روحانيًا على اللقاء، وتفاعل معها الحضور في أجواء احتفالية مميزة.
كما عكست المناسبة مساحة من التواصل الإنساني والثقافي، حيث اجتمع الحاضرون للاحتفاء بذكرى المولد النبوي، بعيدًا عن الاختلافات، في رسالة تؤكد أن المناسبات الدينية يمكن أن تكون جسرًا للتقارب والحوار بين الشعوب.
وتأتي هذه الاحتفالية في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات وأزمات متسارعة، لتبرز أهمية الخطاب الداعي إلى التماسك والتواصل، وهو ما منح كلمة السفير الإيراني خلال المناسبة أهمية خاصة، خصوصًا مع تأكيده على ضرورة تعزيز العلاقات بين الشعوب وعدم السماح للخلافات بأن تتحول إلى قطيعة.
واختتمت الفعالية وسط أجواء من البهجة والروحانية، مع استمرار فقرات الإنشاد والمدائح النبوية، في احتفال حمل إلى جانب طابعه الديني رسالة سياسية وإنسانية عنوانها الأبرز: الوحدة والتقارب.

