بقلم: يونس صلاح
حليف إقليمي ودولي إستراتيجي ،تنشط فى العمل الدبلوماسي ولديه ما يكفي من العلاقات الإقتصادية والعسكرية مع العديد من الدول بما فيهم الكيان الصهيوني نعم إنها تركيا
بقيت تركيا تأخد دور المحايد فى الحروب ، من غزة إلى إيران لغاية الأن لكن ،أمس خرج علينا وزير الخارجية التركي بتصريحات صحفية تشبه بحرب تدور بعيدا عن الإعلام بين تركيا والإحتلال
حيث قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن القيادة السياسية الإسرائيلية لديها عقدة تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى إعلان تركيا عدوا جديدا.
وأضاف الوزير خلال مقابلة مع محرري وكالة الأناضول: “إسرائيل لا تستطيع أن تعيش بدون عدو بعد إيران، لذلك لا بد من تطوير خطاب سياسي، نرى أن الأمر لا يقتصر على إدارة نتنياهو فحسب، بل إن بعض المعارضين في إسرائيل أيضا يسعون إلى إعلان تركيا عدوا جديدا في خطابهم السياسي”.
وأشار فيدان إلى أن “هذه قضية جديدة ظهرت في البداية في إسرائيل بوصفها ضرورة في خطاب الشارع، ثم يجري السعي إلى تحويلها إلى إستراتيجية دولة”.
وتابع فيدان: “نرى إستراتيجية حزبية سياسية مرتبطة بوجود نتنياهو، كما نرى مساعي لقبول هذه الإستراتيجية من قِبل جميع الأجهزة السياسية للدولة حتى بعد نتنياهو، وينعكس ذلك على الخطاب الانتخابي”.
يقرء مما سبق أن الإحتلال ومنظومته السياسية والعسكرية والحلفاء للكيان ، ربما يتجهون بعد إيران لتركيا حيث تعتبر متقدمة عسكريا وسياسيا واقتصاديا على الكثير من الدول وأن الكيان ربما يرتكب حماقة جديدة بحق تركيااو بحق سوريا ليجر تركيا لتدخل الأيام القادمة ستكشف ما يجهزه له الكيان للمنطقة.

